الديوان » مجتمع الديوان » العراق » زيد صالح » نقوش على بريد الحمام

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

اللَّيلُ رَتَّلَ أَدْمُعي تَرْتيلَا

مُرّي لِيَنْكَسِرَ الظَّلامُ قَليلَا

أَحْتاجُ أَنْ أَشْكُو لَدَيْكِ مُواجِعي

وَأَدُسَّ حُزْني أَنْهُرًا، وَنَخيلَا

فَأَرى بِعَيْنَيْكِ البياض يُظَلِّني

يَكْفيهِ دَمْعٌ ساخِنٌ لِيَسيلَا

وَأَرى السَّماءَ قَريبَة، وَأَنا الَّذي

لَم يَتَّخِذْ غَيْرَ الغَمامِ خَليلَا

فَرَسٌ فَمي يَقْتاتُ عُشْبَ الوَقْتِ

مُذْ كانَ الزَّمانُ صَدَى، وَكُنْتِ صَهيلَا

وَأَصابِعي في الأُفُقِ مِثْلَ مَآذِنَ

أَضْحَتْ لِكُلِّ العاشِقينَ دَليلَا

قَلْبي الَّذي مُذْ فَرَّ مِنّي خِلْسَةً

وَمَشَى وَراءَ الغانياتِ ذَليلَا

نَسِيَ الطَّريقَ، وَلَم تَجِدْهُ مَحَطَّةٌ

فَاخْتارَ بُوصَلَةَ الغِيابِ بَديلَا

لا ضَوْءَ يَحْرُسُ عُزْلَتي وَالنَّرْجِسُ الـ

مضْنَى سَيَهْجُرُ ضِفَّتَيَّ فُصولَا

أَطْلَقْتُ فيكِ الأُغْنِياتِ حَمائِمًا

زَغَبَ الحَنينِ إِلَيْكِ صارَ رَسولَا

وَجَرى مِنَ الأَجْفانِ سِرْبُ أَيائِلٍ

(فَتَعَطَّلَتْ لُغَةُ السِّهامِ) ذُهولَا

لِلعِطْرِ أَنْ يَنْسابَ فيكِ خَريطَةً

وَعَلى البَنَفْسَجِ أَنْ يُقيمَ طَويلَا

وَعَلَيَّ فَرْضٌ أَنْ أَحُجَّ لِوَرْدَةٍ

مِثْلَ الفَراشَةِ ما اسْتَطَعْتُ سَبيلا

يا كَرْمَةَ المَلَكوتِ لما ذُقْتُها

أَدْرَكْتُ أَسْرارَ الكُؤوسِ الأُولَى

لَمّا انْدَلَقْتِ عَلى يَدَيْكِ تَساقَطَتْ

تُفّاحَتانِ عَلى فَمي لِيَقُولا:

شَجَرُ الغواية يستفز أصابعي

وقطوفه قد ذُللت تذليلا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


زيد صالح

العراق

@zaidsalih

23

قصيدة

1

متابعين

شاعر عراقي ولد١٩٩٧في الموصل حاصل على شهادة الماجستير ويعمل حاليًا تدريسيا في جامعة النور أصدر ديوانين (يشتهي النهر غربتي) (يوتوبيا الفتى الحجري) وله ديوان ومسرحية شعرية قيد الطبع حاصل على عدة جوائز محلية وعربية أهمها : جائزة الشارقة للإبداع العربي، جائزة انطون سعاده، جائزة البدر المبين، مسابقة أفضل شاعر في الجامعات العراقية، شارك في مهرجانات عربية مثل مهرجان الشارقة ومهرجانات محلية

المزيد عن زيد صالح

أضف شرح او معلومة