الديوان » مجتمع الديوان » السعودية » ريان العنزي » بالذي كحل العيون وأجرد

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

بالذي كحّل العيونَ وأجردْ

قابَ خدّيكَ نصلها فتورّدْ

فعلى هذهِ تسيلُ دمائي

صنع هاتيك هكذا قالها الخدْ

والذي أسدل المساءَ وأسرى

فيهِ بحراً فكان أسودَ أجعدْ

لا بياضُ الأديم يبغي عليهِ

لا سوادُ الفروع للوجهِ يمتدْ

برزخٌ بين لمّةٍ وجبينٍ

قبل تعريفِ اللهِ للجزرِ والمدْ

ناسجِ الأحمر المُضيء حريراً

كسوةً تسترُ الجُمانَ المُنضّدْ

فسلامٌ عليهِ من متورّد

وسلامٌ عليهِ أعذبَ موردْ

بالذي نضّدَ الغمامَةَ نهداً

تحتَ بُرديك فانتشى وتمرّدْ

ناهداً لا يرى من الخصرِ ندّاً

فالتوى الخصْرُ غِيرةً وتبدّدْ

بالذي أنتَ صُنعهُ فوربّي

لستَ إلا صنيعَ ربٍّ مُمجّدْ

هل يحاكيك قبلَ نومكَ قلبٌ؟

هل كمثلي يتوقُ إذْ تتوسّدْ؟

هل ترى الطيرَ نائحاً لفراقي

وتراهُ إذا أجيءُ مُغرِّدْ؟

هل كمثلي ترى الليالي هباءً

قبل حُبي وتبصرُ اليوم كالغد؟

أتُعِدُّ الكلام قبلَ لقائي؟

أكمثلي تنساهُ حينَ الموعِدْ؟

إن يكن ذاك يا حبيبي فأهلاً

أو يكن غيرُهُ فأهلاً بذا الصدْ

"كُلُّ مافيكَ يا حبيبي حبيبي"

كلُّ مافيكَ يستطاب ويُحمدْ

فتمرّدْ فأنت في القلبِ وِترٌ

وتدلّلْ على الحشى وتبغددْ

منك والله لو يدٌ طعنتني

كان حقاً عليَّ تقبيلُ ذي اليدْ

والذي كحّلَ العيونَ وأجردْ

كُلُّ مافيك يستطابُ ويُحمدْ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


ريان العنزي

السعودية

@rayanus

12

قصيدة

11

متابعين

ريان بن محمد العنزي، وُلد ونشأ في مدينة الرياض. يكتبُ الشّعر الفصيح؛ بدأت عنايتهُ بالكتابة في سنّ الخامسة عشرة، وأصدر ديوانهُ الأول "سِفر الصِّبا" وهو في التاسعة عشرة من عمره.

المزيد عن ريان العنزي

أضف شرح او معلومة