الديوان » المغرب » إبراهيم الإيگراري » من لي بليل الوصل؟

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

كَتْمُ الهوى يُفشيه فرطُ هُيامِ

وذبولُ أجسامٍ ولَوْكُ كلامِ

ومن العجائب كتْمُه والشّانُ أن

يبدو ولا يَخفَى عن الآنام

قسمًا بربّاتِ الأساورِ ما الهوى

إلا البكاءُ على رُبا الآرام

وتولُّهٌ وتحيُّرٌ وتفكُّرٌ

وتنهُّدٌ وتلازمُ الأجسام

فعلام تُعرِضُ والوصالُ المشتهَى

والمبتغَى من ذاتِ لِين قوام

وإلامَ تمطلُني وللقلب المتَيْـ

ـيَمِ لوعةٌ والجسمُ رهْنُ سقام

من لي بليلِ الوصل أغتبقُ الرُّضا

بَ، وأحتبي من فوق دَسْتِ غرامي

كلا وأنَّى الوصلُ وصلُ مهاةِ خِدْ

رٍ والرقيبُ لها شديدُ لِزام

واهًا لذا التّهْيام كيف يَقُدُّ صَبْـ

ـرَ الصبِّ من كمدٍ بحدِّ حُسام

ما لي وللتّهيام والتّنْضالِ والتْـ

ـتمثالِ والأهوالُ رَشْقُ سِهام

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

إبراهيم الإيگراري

المغرب

@poet-Ibrahim-Al-Igrari

5

قصيدة

1

الاقتباسات

9

متابعين

إبراهيم الإيگراري (1907–1956) إبراهيم بن محمد الإيگراري شاعر وعالم مغربي، وُلد عام 1907 في منطقة تالعينت بوادي سوس جنوبي المغرب، وتوفي فيها عام 1956. حفظ القرآن الكريم، وتلقى علوم العربية ...

المزيد عن إبراهيم الإيگراري

أضف شرح او معلومة