حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

غداةَ التقينا، وضجَّ اللقاءُ،

وباتتْ يداكِ على راحتيَّ،

ودغدغَ صوتُكِ همسَ القوافي،

وكحَّلتُ من طيفكِ مقلتيَّ،

وضَمَّنا كونٌ فسيحٌ رهيفٌ

أشدُّكِ فيه بكلتي يديَّ.

فتغدينَ للبُعدِ حيناً وحيناً

تعودينَ ملءَ الحياةِ إليَّ،

ونركضُ حولَ اخضرارِ الكروم،

ونأكلُ مِنْ كلِّ قِطْفٍ هنيّا.

أكلِّلُ فوقَ جبينك تاجاً

من الوردِ زادَك تيهاً وغيَّا،

وترنينَ للبعدِ كيما أُجنُّ

من الشوق ما لم تعودي إليَّ،

فألثمُ فاكِ ومِن وجنتيكِ

أُلملمُ زهراً بهياً ندياً

وأشعرُ أنَّ جحيمَ شفاهكِ

يضرمُ كلَّ لهيبيَ فيَّ،

ونهداكِ ما بينَ مدٍ وجزرٍ

ينامانِ دهراً على ساعديَّ،

فويلاهُ كيفَ اجتماعٌ بصدرٍ

لهذين كلٌ تراهُ أبيَّا

بأنْ يملكَ الصدرَ والصدرُ فيه

كأنَّما جنةُ عدنٍ لديَّ،

فأدركُ أنَّ اجتماعاً لشيئينِ

ضدَّين كانَ احتمالاً عصيا.

نبذة عن القصيدة

المساهمات


شاهر إبراهيم ذيب

سوريا

@shahr-ebrahym-thyb

156

قصيدة

4

متابعين

طبيب استشاري أمراض جلدية وشاعر. ولد في بصرى الشام ( سورية ) عام 1961، ودرس وأنهى فيها المرحلة الثانوية حيث التحق بكلية الطب البشري بجامعة دمشق وتخرج منها عام 1985. أثناء خدمته العسكرية الإلزامية تحصل على الشهادة الثانوية ( الفرع الأدبي) وباشر دراسته الجامعية في قسم اللغة العربية بجامعة دمشق، غير أنه بعد سنة من ذلك سافر إلى فرنسا لإكمال دراسته التخصصية في أمراض الجلد. عاد من فرنسا عام 1996 ولم يلبث أن سافر إلى السعودية بعد عدة أشهر من عودته من فرنسا حيث عمل هناك مع وزارة الصحة السعودية لأكثر من 2…

المزيد عن شاهر إبراهيم ذيب

أضف شرح او معلومة