الديوان » لبنان » إبراهيم الأحدب » لعينيك برق للعقيق تبسما

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

لعينيك برق للعقيق تبسما

فقابله من سفح المدامع بالدما

وحي نسيما جاء من حي جيرة

هواهم على اهل الهوى قد تحتما

ظباءٌ عذارى قد خلعت بحبهم

والبست ثوبا للخلاعة معلما

وجت بصرف الدر من كنز ادمعي

وان قل من يعطي بذا الدهر درهما

فواصل بهم طول السهاد ولا تنم

فذاك على العشاق امسى محرما

يحاوبني بالطول ليلي لصده

وهل كافر يوما يسالم مسلما

ولست ارى منه لقلبي تخلصا

بغير امتداحي الهاشمي المعظما

نبي قديم الفخر في جامع الصفا

على الانبياء والرسل طرا تقدما

نبي لنا شرف الارض نعله

كما قد سمت قدرا بمعراجه السما

نبي بميدان البلاغة قد جرى

فاعجز فرسان الكلام وافحما

ترفع قدرا عن مقالة شاعر

ولو صاغ فيه الشهب عقدا منظما

وهل ثم للمثني مجال وقد اتى

بمدحته الذكر الحكيم منجما

ولم ترو منه الارض الا لانه

روى عن اياديه الندى والتكرما

وقد سمي الغيث الحيا حيث انه

عراه الحيا من جوده عندما همى

جرى الماء عذباً سائغاً من بناه

لذلك يبيس الغصن في كفه نما

وحيث الحصا في بطن كفيه سبحت

فلا غرو ان حيَّاه ظبي وكلما

لان انكر الكفار آثار فضله

فقد ينكر الشهيد الدراري اخو عمى

بعلياه توراة الحكيم تكلمت

وبشر فيه الخلق عيسى بن مريما

بلا طلب منه رأى الله عندما

دنا فتدلى واعتلى متقدما

فسبحان من اعطاه في الخلد كوثرا

واسرى به ليلا اليه وكلما

بسؤدده ابيضت وجوه لقومه

كما اسود وجه الكفر فيه واظلما

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

إبراهيم الأحدب

لبنان

@poet-Ibrahim-al-Ahdab

20

قصيدة

1

الاقتباسات

38

متابعين

إبراهيم الأحدب (1826–1891) إبراهيم بن علي الأحدب، عالم لغوي، وأديب، وشاعر، وصحفي لبناني، من رواد النهضة العربية. وُلد في طرابلس الشام عام 1826، وتوفي في بيروت عام 1891. تلقى علومه ...

المزيد عن إبراهيم الأحدب

أضف شرح او معلومة