الديوان » مجتمع الديوان » مصر » محمد طه » نهج الأحرار

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

ثَرَاءُ الْمَرْءِ لَيْسَ بِجَمْعِ مَالِ

وَلَا سَكَنِ الْقُصُورِ عَلَى التِّلَالِ

بَلِ الْأَخْلَاقُ تَرْفَعُ كُلَّ فَرْدٍ

إِلَى مَجْدٍ بِقَوْلٍ أَوْ فِعَالِ

أَلَا بَلِّغْ شَبَابَ الْيَوْمِ مِنَّا

وَأَسْمِعْهُمْ وَأَفْهِمْهُم مَقَالِي

بِأَنَّ مُرُوءَةَ الْأَخْيَارِ عِزٌّ

بِهَا تَعْلُو النُّفُوسُ كَمَا الْجِبَالِ

صَرِيعُ الْمَجْدِ لَا نَبْكِي عَلَيْهِ

أَنَبْكِي أَنْ غَدَا فَوْقَ الرِّجَالِ

بِغَيْرِ كَرَامَةٍ أَوْ عِزِّ نَفْسٍ

تَسَاوَى ابْنُ الْأَمِيرِ مَعَ الْمَوَالِي

سَعِيدٌ مَنْ تَحَلَّى بِاعْتِزَازٍ

شَقِيٌّ مَنْ تَحَلَّى بِاخْتِيَالِ

قَلِيلُ السَّعْيِ لِلْعَلْيَاءِ يَهْوِي

وَيُلْقَى قَدْرُهُ بَيْنَ النِّعَالِ

مَكَانَتُنَا كَشَمْسٍ فِي بُزُوغٍ

شَكَاهَا اللَّيْلُ مِنْ بَعْدِ اتِّصَالِ

وَمَنْ آلَى بِأَنْ يُوقِفْ خُطَانَا

فَقَدْ عَقَدَ الْيَمِينَ عَلَى الْمُحَالِ

عَلَى الْأَهْوَالِ نَصْبِرُ لَا نُبَالِي

يُجَاوِزُ صَبْرُنَا صَبْرَ الْجِمَالِ

كَرَامَتُنَا كُنُوزُ الرُّوحِ فِينَا

إِذَا افْتَقَرَ اللَّئِيمُ إِلَى الْمَعَالِي

سَيَرْقَى مَنْ إِلَى الْعَلْيَاءِ يَصْبُو

كَمَنْ سَبَقُوا إِلَى رَكْبِ النِّضَالِ

سَيَبْقَى ذِكْرُ مَنْ كَانَتْ خُطَاهُ

إِلَى الْعَلْيَاءِ مِشْكَاةَ اللَّيَالِي

سَنَمْضِي فِي رِكَابِ الْحَقِّ نَبْغِي

بُلُوغَ الْفَضْلِ مِنْ رَبِّ الْجَلَالِ

إِذَا نَكَثَ الْجَبَانُ عُهُودَ صِدْقٍ

سَيَبْقَى عَهْدُنَا وَسْمَ الْعَوَالِي

مَتَاعُ حَيَاتِنَا يَغْدُو سَرَابًا

فَلَا تَأْسَوْا عَلَى فَقْدِ الْغَوَالِي

نَخِيلُ جُهُودِنَا غُرِسَتْ وَطَالَتْ

وَلَنْ تَبْقَى بِأَوْهَامِ الْخَيَالِ

أَبَتْ إِلَّا الْوُصُولَ إِلَى سَمَاءٍ

أَبَتْ طَبْعَ الْخِدَاعِ وَالِاحْتِيَالِ

فَهَذَا النَّهْجُ لِلْأَحْرَارِ عَهْدٌ

وَنَهْجُ الْأَرْذَلِينَ إِلَى زَوَالِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


محمد طه

مصر

@MohamedTahaSaber

29

قصيدة

9

متابعين

طالب بكلية الهندسة محب للغة العربية لغة القرآن، وأغنى اللغات واكثرها جزالة، احلم بإرجاع روح الشعر العربي واللغة في قلوب الشباب عن طريق التعبير قدر المستطاع عما يدور بخاطري من أحوال ومواقف ونصائح باستخدام الشعر العربي

المزيد عن محمد طه

أضف شرح او معلومة