الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
مجتمع الديوان
شعراء الديوان
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
مجتمع الديوان
»
مصر
»
محمد شريف
»
يا طارق الباب
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 19
إزالة التشكيل
وضع المساهمة
373
4
1
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
يَا طَارِقَ البَابِ صَبْرًا أَنَفْتَحُ
بِمَاذَا أَتَيْتَ؟ أَخَيْرٌ أَمْ مُقَبَّحُ؟
أَتَرَى بِوَجْنَتَيَّ بَقَايَا مَدَامِعٍ
تَجِفُّ بِمَا جِئْتَ بِهِ أَمْ تَفْتَحُ؟
جِرَاحُ قَلْبِي، وَكَانَ ظَنِّي أُغْلِقَتْ
فَإِنَّ الجِرَاحَ إِذَا أُثِيرَتْ تُفْتَحُ
أَجِئْتَ تُنَادِي قَلْبَ صَبٍّ مُتَيَّمٍ
يُطِيلُ انْتِظَارَ الوَصْلِ شَوْقًا فَيُفْضَحُ؟
وَتُحْيِي لَيَالِيَ المُرِّ أَمْ جِئْتَ مُعَاتِبًا؟
فَمَا عَادَ فِي صَدْرِ المُحِبِّ مَطْرَحُ
وَقَفْتَ كَالسِّرِّ القَدِيمِ تُحِيطُهُ
ظِلَالٌ مِنَ الشَّكِّ المُبِيرِ تُوضِحُ
أَوَجِئْتَ تَرْقَى فِي فُؤَادِي رَافِلًا
عَلَى طُرُقَاتِ الشَّوْقِ يَمْشِي المُفْلِحُ
تَدَلَّيْتَ مِنْ لَيْلِ السُّهَادِ كَأَنَّمَا
تُعِيدُ عَلَى العَيْنِ السُّهَادَ وَتُرَجِّحُ
وَأَلْهَمْتَ رُوحِي أَنْ تُعِيدَ حِكَايَةً
تَوَارَى صَدَاهَا… ثُمَّ عَادَ يُفْصِحُ
أَرََاكَ، وَفِي عَيْنَيْكَ بَحْرٌ تَحَيَّرَتْ
بِهِ السُّفُنُ الغَرْقَى… وَأَبْقَى أُكَافِحُ
فَفِي حَضْرَةِ المَعْشُوقِ يَعْلُو رَجَائِيَ
وَأَخَافُ مِنَ المَجْهُولِ لَكِنِّي أَسْبَحُ
وَيَا طَارِقَ البَابِ الَّذِي مَا ابْتَغَيتُ
بِعَادِهِ، وَلَا قَلْبِي سِوَاهُ سَيَمْنَحُ
وأَسْعَى إِلَى وَصْلٍ تَرَدَّى زَمَانُهُ
وَقَدْ عَادَ، لَكِنَّ فِيهِ خَوْفِي يُجَرِّحُ
فَيَا لَيْتَ وَصْلَ الأَمْسِ يُبْعِدُ لَوْعَةً
فَإِنَّ اشْتِيَاقِي وَالهَوَى نَارٌ تَقْدَحُ
أُرِيدُكَ، لَكِنَّ الهَوَى حِينَ يَغْلِبُ
يُخِيفُ، وَيَبْقَى العاشِقُ المُتَرَنِّحُ
فَمُدَّ يَدَيْنِ مِنْ أَمَانٍ، فَإِنَّنِي
بِاللَّهِ أَخَافُ مِنَ الشَّوْقِ تَكْرَارًا يَجْرَحُ
وَأَرْجُو بِأَنْ تُحْيِيَ الَّذِي مَاتَ عَنْوَةً
فَإِنَّ بَقِايا الحُبِّ فِي الرُّوحِ تَسْفَحُ
تَعَالَ… وَخُذْ قَلْبِي بِرِفْقٍ، فَإِنَّهُ
إِذَا ذَاقَ وَصْلًا عَادَ حَيًّا يَفْرَحُ
فَيَا طَارِقَ البَابِ القَدِيمِ، تَفَضَّلِ
فَإِنِّي—وَإِنْ أَخْشَاكَ— لِلْفُؤَادِ أَفْتَحُ
نبذة عن القصيدة
قصائد شوق
عموديه
بحر الوافر
الصفحة السابقة
أمي النداء الأوحد
الصفحة التالية
الدمع عهد العاشقين
المساهمات
محمد شريف
مصر
@Mohamedsherif82
متابعة
28
قصيدة
21
متابعين
محمد شريف طبيب مصري مواليد مدينه المنصوره مصر عام 1982 شاعر هاو وكتاباتي متنوعه من الشعر العربي العمودي الموزون بالفصحي الي الشعر العامي المصري الي الشعرالعامي الغنائي
المزيد عن محمد شريف
اقتراحات المتابعة
باسل الحجاج
hajjbh0a@
متابعة
متابعة
محمد ضياء الهباهبه
Mhabahbeh@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ محمد شريف :
غريب الاهل والدار
أجنحة من رماد
الدمع عهد العاشقين
يا طارق الباب
أمي النداء الأوحد
الدمع عهد العاشقين
طبيبا خلقا وعلما
رسالة إلى نفسي القديمة
حفيظًا أمين
رثاء الانسان دكتور هاشم مقداد
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
مجتمع الديوان
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا