الديوان » العصر العثماني » ابن زاكور » ما لمن مسه من الفقر داء

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

مَا لِمَنْ مَسَّهُ مِنَ الْفَقْرِ دَاءُ

غَيْرَ قَصْدِ رَبِّ الْجَمَالِ دَوَاءُ

نَجْلُ أَحْمَدَ يُوسُفَ الْخَيْرِ مَنْ

حَفَّتْ بِصَنْهَاجَةٍ بِهِ الأَضْوَاءُ

مَنْبَعُ الْفَضْلِ وَالسِّيَادَةِ وَالسُّؤْ

دَدِ مَنْ خُتِمَتْ بِهِ الأَوْلِيَاءُ

صاحٍ عَرِّجْ بِهِ وَلُذْ بِحِمَاهُ

فَحِمَاهُ بَفِيضُ فِيهِ العَطَاءُ

وَالْتَزِمْ قَبْرَهُ فَعَرْفُ شَذَاهُ

مِنْ لَظَى مُضْرَمِالْخُطُوبِ شِفَاءُ

وَتَشَفَّعْ لَهُ بِكُلِّ هُمَامٍ

سَيِّدٍ عَلَّهُ السَّنَا وَالسَّنَاءُ

بِالْفِلاَلِي شَيْخِهِ سَيِّدِي مَسْ

عُودِ مَنْ أُسْعِدَتْ بِهِ سُعَدَاءُ

وَبِغَازِي خُطُوبِ مَنْ قَدْ أَتَاهُ

سَيِّدِي الْغَازِي مَنْ غَزَاهُ الثَّنَاءُ

فَهُمَا مَنْبَعَا سَنَاهُ وَكَنْزَا

سِرِّهِ اللَّذْ صَفَتْ بِهِ الأَصْفِيَاءُ

وَهُمَا أَقْعَدَاهُ فِي رُتْبَةٍ غَ

صَّتْ بِفَرْطِ سَنَائِهَا الْجَوْزَاءُ

وهُمَا أسْبَلا عليه وُروداً

تَزْدَري بِتَحْبِيرِهَا الشُّرَفاءُ

وَبِما أَلْبَساهُ مِنْ حُلَلِ الْمَجْ

دِ تَرْقى فَهابَهُ العُظَماءُ

وَبِمَا أَوْلَيَاهُ مِنْ رُتَبِ الْعِ

زِّ أَقَرَّتْ بِفَضْلِهِ الْفُضَلاَءُ

أَيُّهَا الْمُنْتَمِي إِلَيْهِ بِقُرْبَى

وَطَمَى فَقْرُهُ وَطَالَ الْعَنَاءُ

وَعَرَتْهُ مِن الزَّمانِ خُطُوبٌ

نَدَّ من أَجْلِهِنَّ عَنْهُ الثَّراءُ

حُطَّ وِقْرَالرَّجاءِ حَوْلَ حِمَاه ُ

فَعَسى يَأْتِيَنْكَ مِنْهُ الشِّفاءُ

وَعَسَى نَفْحَةٌ تُوَافِيكَ مِنْهُ

تَنْجَلِي بِتَنْعِيمِهَا الْبَأْسَاءُ

وَتَوَسَّلْ له بِقُرْبِكَ مِنهُ

فَبِذَاك َيَنْزَاحُ عَنْكَ الشَّقَاءُ

وَلْتَقُلْ سَيِّدِي عَرَتْنِي هُمومٌ

أَحْرَقَتْنِي من أَجْلِهَا الضََّّراءُ

سَيِّدي ليْسَ لِي سِواكَ أُرَجِّي

هِ لِعُسْرِي وَشَأْنُكَ الإِسْدَاءُ

فَبِقُرْبِي إِلَيْكَ وَهْوَ خَليقٌ

بِإِجَابَتِي لَوْ يُجَابُ الدُّعَاءُ

وَبِشَيْخِكُمْ ذِي الْمَآثِرِ مَسْعُو

دِ الْفِلاَلِي مَا لَهُ أَكْفَاءُ

وَبِشَيْخِهِ سَيِّدِي الْغَازِي غَازِي

جَيْشَ أَشْجَانِ مَنْ غَزَاهُ البَلاَءُ

وَبِخَيْرِ الأَرْسَالِطُرّاً وَأَزْكَى

مَنْ أَتَتْ بِأَنْبَائِهِ الأَنْبِيَاءُ

أَحْمَدُ الْمُصْطَفَى عَلَيْهِ صَلاَةُ ال

لَّهِ مَا أُوضِحَتْ بِهِ الأَشْيَاءُ

وَعَلى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَال

تَّابِعِينَ مَا سَحَّتِ الأَنْوَاءُ

فَابْرُدَنْ بِجَدْوَاكَ غُلَّةَ عُسْرِي

مِثْلَمَا يَبْرُدُ الْغَلِيلَ الْمَاءُ

بِنَدَى جُودِكَ الذِي غَرِقَتْ فِي

بَحْرِهِ الأَقْصِيَاءُ وَالْقُرَبَاءُ

وَسَلامٌ عَلَى ضَرِيحِكَ مَا أَهْ

دَتْ شَذَاهَا حَدِيقَةٌ غَلْبَاءُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

ابن زاكور

العصر العثماني

poet-abn-zakur@

415

قصيدة

3

الاقتباسات

54

متابعين

حمد بن قاسم بن محمد بن الواحد بن زاكور الفاسي أبو عبد الله، (1075 هـ - 1120 هـ / 1664 - 1708م). أديب فاس في عصره، مولده ووفاته فيها. له ديوان ...

المزيد عن ابن زاكور

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة