الديوان » العصر العثماني » ابن زاكور » أملى الهنا والسعد ردد

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أَمْلَى الْهَنَا وَالسَّعْدُ رَدَّدْ

نَصْرٌ لِمَوْلاَنَا مُؤَبَّدْ

وَسَعادَةٌ مَعْقُودَةٌ

بِبُنُودِهِ فِي كلِّ مَشْهَدْ

وَسَلاَمَةٌ تُهْدِي لَهُ الْ

آمَالَ وَاضِحَةَ الْمُقَلَّْد

وَصَرَامَةٌ تَجْنِي لَهُ

زَهْرَ الْمُنَى مِنْ كُلِّ مَقْصَدْ

وَعَزَائِمٌ تَسْبِي لَهُ الْ

أَعْدَاءَ مِنْ مَثْنىً وَمَوْحَدْ

وَغَنَائِمٌ تُسْبَى لَهُ

مِمَّنْ عَنِ الأَذْعَانِ عَرَّدْ

مَوْلايَ إِسْمَاعِيلُ مَنْ

جُنْدُ الإِلَهِ بِهِ مُؤَيَّدْ

مَوْلايَ إِسْمَاعِيلُ مَنْ

جَمْعُ الْعُدَاةِ بِهِ مُبَدَّدْ

مَلِكٌ عَلاَ فَوْقَ الْعُلاَ

وَالْعَفْوُ عَنْ ذِي الْجُرْمِ يَشْهَدْ

مَلِكٌ تَنَاهَى حَمْدُهُ

إِذْ لَيْسَ مَا فِي النَّاسِ يُحْمَدْ

فَالسَّعْدُ مِنْ أَنْصَارِهِ

وَالْحِلْمُ رَائِدُهُ الْمُسَدَّدْ

وَلَهُ مِنَ الرُّعْبِ الذِي

يُفْنِي العِدَا جُنْدٌ مُجَنَّدْ

أَوْ لَيْسَ مِنْ أَبْنَاءِ خَيْ

رِ الْخَلْقِ مَوْلاَنَا مُحَمَّدْ

صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ مَا

دَامَتْ مَوَاهِبُهُ تًجَدَّدْ

وَالرُّعْبُ كَانَ يَؤُمُّهُ

شَهْراً فَيَخْذُلُ كُلَّ مُبْعَدْ

لاَ بِدْعَ فِي أَنْ يَقْتَنِي

مَا لِلأَبِ الْوَلَدُ الْمُمَجَّدْ

يَغْشَى الْوَغَى مُسْتَبْشِراً

وَالْبَأْسُ مِنْهَا قَدْ تَوَقَّدْ

وَالضَّرْبُ أَبْرَقَ ثُمَّ أَرْعَدْ

وَالطَّعْنُ أَتْهَمَ ثُمَّ أَنْجَدْ

وَالسُّمْرُ تُغْرَسُ فِي الْكُلَى

وَالْبِيضُ فِي الأَعْنَاقِ تُغْمَدْ

وَالأَرْضُ تُكْسَى حُلَّةً

بِدَمِ الْمُجَدَّلِ وَالْمُقَدَّدْ

فَهُنَاكَ يَزْهَدُ فِي الدُّنَى

إِذْ لَيْسَ فِي الإِقْدَامِ يَزْهَدْ

وَهُنَاكَ يَعْظُمُ بِشْرُهُ

وَالْوَيْلُ مِنْهُ لِكُلِّ أَصْيَدْ

فَيَفُلُّ جَمْعَ كُمَاتِهَا

وَيَحُلُّ مِنْهَا مَا تَعَقَّدْ

يَثْنِي نََجاةَ مَنِ انْثَنَى

وَيَقُدُّ جِلْدَةَ مَنْ تَجَلَّدْ

وَاللَّيْثُ أَبْطَشُ مَا يَكُو

نُ إِذْ تَبَسَّمَ أَوْ تَأَوَّدْ

شَبِّهْ بِهِ الْمِقْدَامَ لَيْ

ثَ اللهِ حَمْزَةَ ذَا الْمُهَنَّدْ

أَوْ جَدَّهُ الْمَوْلَى أَبَا

حَسَنٍ يُدَمِّرُ مَنْ تَمَرَّدْ

أَوْ فَارِسَ الْيَرْمُوكِ سَيْ

فَ اللهِ خَالِداً الْمُخَلَّدْ

أَوْ صَاحِبَ الصَّمْصَامِ لَيْ

ثَ الْقَادِسِيَّةِ حِينَ يَنْهَدْ

أَوْ جَدَّهُ النَّفْسَ الزَّكِ

يَّةَمِنْ سَنَا الْمَنْصُورِ أَخْمَدْ

دَعْ ذِكْرَ بَسْطَامٍوَعَنْتَ

رَةَ الْفَوَارِسِ حِينَ يَحْرَدْ

وَرَبِيعَةَ بْنِ مُكَدَّمٍ

وَدُرَيْدِهِمْ وَأَخِيهِ مَعْبَدْ

وَمُلاَعِبٍ لأَِسِنَّةٍ

وَابْنِ الطُّفّيْلِ خَلِيلِ أَرْبَدْ

هَذَا الْمُلاَعِبُ لِلأَسِ

نَّةِ إِذْ جَبِينُ الْحَرْبِ أَسْوَدْ

هَذَا الْمُصَادِمُ وَالْمُقَا

وِمُ وَالْمُسَدَّدُ وَالْمُؤَيَّدْ

هَذَا الْمُضَارِبُ وَالطَّا

عِنُ فَضْلُ هَذَا لَيْسَ يُجْحَدْ

هَذَا الْمُقَوَّمُ رُمْحَهُ

فِي ثَغْرَةِ الْبَطَلِ الْمُزَرَّدْ

هَذَا الْمُبَدِّدُ مَنْ تَأَ

لَّبَ فِي الْغَوَايَةِ إِذْ تَوَدَّدْ

هَذَا الْمُرَفِّعُ كُلَّ أَرْ

وَعَ وَالْمُعَفِّرُ كُلَّ أَوْغَدْ

هَذَا الْمُنَظِّمُ فَضْلُهُ

عِقْدَ الْمَعَالِي اللَّذْ تَبَدَّدْ

هَذَا الذِي بِحُلَى الْمَفَا

خِرِ وَالْمَآثِرِ قَدْ تَفَرَّدْ

هَذَا الذِي بِمُلَى الْمَحَا

مِدِ وَالْمَمَادِحِ قَدْ تَزَرَّدْ

هَذَا الذِي يَرْوِي أَحَا

دِيثَ الْفَضَائِلِ عَنْ مُسَدَّدْ

هَذَا الذِي عَادَتْ بِهِ

أَفْرَاحُنَا وَالْعَوْدُ أَحْمَدْ

فَحَيَاتُنَا بِوُجُودِهِ

لِلَّهِ مَا أَهْنَا وَأَرْغَدْ

وَجَمِيعُنَا عَنْ جُودِهِ الْ

عَذْبِ الْمَوَارِدِ لَيْسَ يُطْرَدْ

أَخَلِيفَةَ اللهِ الذِي

كُلُّ الْفَخَارِ إِلَيْهِ مُسْنَدْ

شِعْرِي ازْدَهَى بِمَدِيحِكُمْ

حَتَّى ازْدَرَى بِحُلَى الزَّبَرْجَدْ

أَرْبَى تَنَاسُقُ نَظْمِهِ

بِكُمْ علَى الْعِقْدِ الْمُنَضَّدْ

فَاخْلَعْ عَلَى أَعْطِافِهِ

حُلَلَ الرِّضَى فَبِذَاكَ يَسْعَدْ

وَقَاكَ مَنْ أَسْمَاكَ مِنْ

شَرٍّ تَصَوَّبَ أَوْ تَصَعَّدْ

وَبَقِيتَ يَا شَمْسَ الْهُدَى

رُكْنَ الْمَلاَذِ لِمَنْ تَشَهَّدْ

وَاصْعَدْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِي

نَ وَدُمْ قَرِيرَ الْعَيْنِ وَاسْعَدْ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

ابن زاكور

العصر العثماني

poet-abn-zakur@

415

قصيدة

3

الاقتباسات

54

متابعين

حمد بن قاسم بن محمد بن الواحد بن زاكور الفاسي أبو عبد الله، (1075 هـ - 1120 هـ / 1664 - 1708م). أديب فاس في عصره، مولده ووفاته فيها. له ديوان ...

المزيد عن ابن زاكور

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة