الديوان » العصر العثماني » ابن زاكور » إن الشمائل أزهار وأنوار

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

إَنَّ الشَّمَائِلَ أَزْهَارٌ وَأَنْوَارُ

أَرِيجُهَا فِي أُنُوفِ الذَّوْقِ مِعْطَارُ

إِذَا تَهُبُّ شَمَالاَتُ الْعُقُولِ بِهَا

يَضُوعُ مِنْهَا بِرَوْضِ الدَّرْسِ أَسْرَارُ

فَمَا جِنَانُ الرُّبَى هَبَّتْ عَلَيْهَا صَبَا

مِنْ بَعْدِ أَنْ عَلَّهَا بِالرَّيِّ مِدْرَارُ

وَأَيْقَظَتْ نَائِمَ النّوَُّارِ نَشْوَتُهُ

بِالطَّلِّ إِذْ بَشَّرَتْ بِالصُّبْحِ أَطْيَارُ

أَوْ فَارَةٌ مِنْ أَحَمِّ الْمِسْكِ شَقَّقَهَا

عِنْدَ مَهَبِّ الصَّبَا الْمِعْطَارِ عَطَّارُ

أَوْ مُنْتَقَى قُسْطِ أَظْفَارٍ وَقَدْ عَلِقَتْ

بِهِ مِنَ الْجَمْرِ أَنْيَابٌ وَأَظْفَارُ

أَوْ عَرْفُ نَارِ عَدِيٍّ بَاتَ يَرْقُبُهَا

وَفِي نَوِاجِذِهَا الْهِنْدِيُّ وَالْغَارُ

أَذْكَى وَأَلْطَفُ مِنْ نَشْرِ الشَّمَائِلِ إِذْ

هَبَّتْ عَلَيْهَا مِنَ الأَفْهَامِ إِعْصَارُ

أَقْرَأَنَاهَا بِتَحْقِيقٍ أَخُو ثِقَةٍ

فِي وَجْهِهِ مِنْ سُطُوعِ الْبِشْرِ أَنْوَارُ

سَمِيُّ خَيْرِ الَْوَرَى وَالْفَتْحُ لَيْسَ بِهِ

فِي الْمِيمِ باَسٌ بِفَاسٍ لاَ وَلاَ عَارُ

هِلاَلُ فَاسٍ لِذَا حَازَتْهُ نِسْبَتُهُ

لَهَا كَمَا عَلَمٌ فِي رَأْسِهِ نَارُ

فَإِنَّ فِي ذَاكَ إِشْعَاراً بِأَنَّ لَهُ

فَضْلاً عِلَى كُلِّ مَنْ لَهُ بِهَا دَارُ

وَأَنَّهُ جِدُّ وَالِيهَا وَسَيِّدِهَا

وَأَنَّهُ لِلِقَاحِ الْخَطْبِ نَحَّارُ

رَوَى الْعُلاَ عَنْ أَبِيهِ الْمُورِثِ الحَمْدِ عَبْ

دِ القَادِرِ الحَبْرِ مَنْ رَبَّتْهُ أَحْبَارُ

إِذْ فَاسُ لَيْسَتْ تُبَالِي إِذْ يُجَاوِرُهَا

أَلَّا يُجَاوِرَهَا إِلَّاهُ دَيَّارُ

أَثْكَلَهَا الدَّهْرُ فِيهِ جَنَّةٌ أَرِجَتْ

فِيَهَا الْعَجِيبَانِ أشْجَارٌ وَأَنْهَارُ

عَلَيْهِ أَزْكَى سَلاَمٍ لاَ يُنَافِحُهُ

إِلاَّ اللَّطِيفَانِ نِسْرِينٌ وَنُوَّارُ

وَلاَ يَزَالُ مَدَى الدُّنْيَا يُؤَنِّبُهُ

مِنْهَا النَّضِيرَان ِ أَسْجَاعٌ وَأَشْعَارُ

وَبَارَكَ اللهُ فِي ذَا النَّجْلِ إِنَّ لَهَا

بِهِ لَدَى الْفَخْرِ إِيرَادٌ وَإِصْدَارُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

ابن زاكور

العصر العثماني

poet-abn-zakur@

415

قصيدة

3

الاقتباسات

54

متابعين

حمد بن قاسم بن محمد بن الواحد بن زاكور الفاسي أبو عبد الله، (1075 هـ - 1120 هـ / 1664 - 1708م). أديب فاس في عصره، مولده ووفاته فيها. له ديوان ...

المزيد عن ابن زاكور

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة