الديوان » العصر العثماني » ابن زاكور »

أبناء فاس من يفارقهم

أَبْنَاءُ فَاسٍ مَنْ يُفَارِقُهُمْ

يُبْقِي عَلَيْهِ السِّتْرَخَالِقُهُمْ

أَبْنَاءَ فَاسٍ فَارِقُوا فَهُمُ

يَسْعَدُ عِنْدِي مَنْ يُفَارِقُهُمْ

تُدَنِّسُ الأَعْرَاضَ خُلْطَتُهُمْ

وَتَكْلَمُ الدِّينَ مَرَافِقُهُمْ

يُبْدُونَ تَرْحِيباً وَمَا اشْتَمَلَتْ

إِلاَّ عَلَى الشَّرِّ مَفَارِقُهُمْ

ظَاهِرُهُمْ أَرْيٌ صَفَا وَحَلاَ

وَالشَّرْيُ مَا يَشْتَارُ ذَائِقُهُمْ

لَيْسَ لَهُمْ إِلاَّ النِّفَاقُ حُلىً

وَالْخَبُّ سِيمَا مَنْ يُرَافِقُهُمْ

رَائِدُهُمْ كَيْدٌ وَصَاحِبُهُمْ

خَبٌّ وَمَحْضُ الْمَكْرِ سَائِقُهُمْ

لِذَاكَ لاَ يَسْلَمُ صَاحِبُهُمْ

إِلاَّ إِذَا كَانَ يُنَافِقُهُمْ

وَفِي النِّفَاقِ الْخُبْثُ مُدَّغَمٌ

يُورِثُ ذُلاًّ مَنْ يُخَالِقُهُمْ

فَالْحَزْمُ عِنْدِي أَنْ أُنَابِذَهُمْ

وَلاَ أُرَى الدَّهْرَ أُصَادِقُهُمْ

وَأَبْذُلَ النُّصْحَ لِكُلِّ فَتىً

غِرّاً نَبَتْ عَنْهُ حَقَائِقُهُمْ

كَيْ لاَ يُرَى يَوْماً لِغِرَّتِهِ

تَخْدَعُهُ مَكْراً بَوَارِقُهُمْ

وَأُرْشِدَ السَّاهِي خِيفَةَ أَنْ

تَطْرُقَهُ يَوْماً طَوَارِقُهُمْ

فِي مِحَنٍ جَلَّتْ وَفِي تَعَبٍ

مَنْ كَانَ تَغْوِيهِ مَخَارِقُهُمْ

وَعَنْ سَبِيلِ الرُّشْدِ مُنْتَبَذٌ

مَنْ لَمْ تَضِقْ عَنْهُ طَرَائِقُهُمْ

وَفِي يَدِ الأَحْزَانِ مُرْتَهَنٌ

شَخْصٌ تُغَادِيهِ بَوَائِقُهُمْ

معلومات عن ابن زاكور

ابن زاكور

ابن زاكور

حمد بن قاسم بن محمد بن الواحد بن زاكور الفاسي أبو عبد الله، (1075 هـ - 1120 هـ / 1664 - 1708م). أديب فاس في عصره، مولده ووفاته فيها. له ديوان..

المزيد عن ابن زاكور

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن زاكور صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر السريع


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس