الديوان » العصر المملوكي » ابن نباته المصري »

أمولانا فلان الدين رفقا

أمولانا فلان الدين رفقاً

على ضعفي وسلمي واعْتزالي

رجوت على الليالي منكَ عوناً

بحقِّك لا تكن عون الليالي

أما والله لم يخطر بفكرِي

حديث الغضّ منك ولا ببالي

وكيف وأنت سبَّاق البرايا

وحسبي أنني لثناكَ تالي

وأنك نعم من أعددت صحباً

إذا ما الصحب أضحوا مثل آل

وبين خصالنا نسب وشيج

من الآداب رقَّام الخلال

ولو عطف الوشاة على ضعيف

إذاً شهدوا بشكري واحْتفالي

رعاك الله راجع فيَّ رأياً

ولا تدحض حقوق فتىً موالي

وهبني كنت قد أخطأت فامْنن

بحلمٍ إنه سبب المعالي

وغمِّض إن أساء الخلُّ عيناً

تُفد سنن الطريق ولا تبالي

نعم واستر ولو كالشمس ذنباً

فغايتنا الجميع إلى الزوال

معلومات عن ابن نباته المصري

ابن نباته المصري

ابن نباته المصري

محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين. شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة. وهو من..

المزيد عن ابن نباته المصري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن نباته المصري صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس