الديوان » العصر المملوكي » السراج الوراق »

وكان سداد الباب عن مسلك الهوى

وَكانَ سِدَادَ البَابِ عَن مَسْلكِ الهَوَى

وَصَاحِبَ رَأْيٍ كَمْ هَدَى بِسَدادهِ

وَسِتْراً علَى السِّتْرِ الرَّفِيعِ بَهاؤهُ

بهِ وَيَزينُ السيفَ حُسْنُ نِجادِهِ

وَقَالوا المَقَاصِيريُّ في وَصْفِ صَنْدَلٍ

لِفَأْلٍ جَرَى بالسَّعْدِ قَبْلَ وِلادهِ

وَكانتْ مَقَاصِيرُ الجِنَانِ مَحَلّهُ

وَسَادَ وَقَدْ أَمسَتُ مَقَرَّ وِسَادِهِ

وَلَمَّا غَدا إنسانَ عَيْنِ زَمَانِه

بَدا النُّور شَفَّافاً لَنا في سَوادهِ

وَبيّض إسلامُ النَّجاشيِّ وَجهَهُ

وَقَيْصَرُ دَاجٍ وَجْهُهُ بِعِنادهِ

معلومات عن السراج الوراق

السراج الوراق

السراج الوراق

عمر بن محمد بن حسن، أبو حفص، سراج الدين الوراق. شاعر مصر في عصره. كان كاتباً لواليها الأمير يوسف بن سباسلار. له (ديوان شعر) كبير، في سبعة مجلدات، اختار منه..

المزيد عن السراج الوراق

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة السراج الوراق صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس