الديوان » العصر المملوكي » السراج الوراق » وكان سداد الباب عن مسلك الهوى

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

وَكانَ سِدَادَ البَابِ عَن مَسْلكِ الهَوَى

وَصَاحِبَ رَأْيٍ كَمْ هَدَى بِسَدادهِ

وَسِتْراً علَى السِّتْرِ الرَّفِيعِ بَهاؤهُ

بهِ وَيَزينُ السيفَ حُسْنُ نِجادِهِ

وَقَالوا المَقَاصِيريُّ في وَصْفِ صَنْدَلٍ

لِفَأْلٍ جَرَى بالسَّعْدِ قَبْلَ وِلادهِ

وَكانتْ مَقَاصِيرُ الجِنَانِ مَحَلّهُ

وَسَادَ وَقَدْ أَمسَتُ مَقَرَّ وِسَادِهِ

وَلَمَّا غَدا إنسانَ عَيْنِ زَمَانِه

بَدا النُّور شَفَّافاً لَنا في سَوادهِ

وَبيّض إسلامُ النَّجاشيِّ وَجهَهُ

وَقَيْصَرُ دَاجٍ وَجْهُهُ بِعِنادهِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

السراج الوراق

العصر المملوكي

poet-alseraj-alwaraq@

554

قصيدة

1

الاقتباسات

65

متابعين

عمر بن محمد بن حسن، أبو حفص، سراج الدين الوراق. شاعر مصر في عصره. كان كاتباً لواليها الأمير يوسف بن سباسلار. له (ديوان شعر) كبير، في سبعة مجلدات، اختار منه ...

المزيد عن السراج الوراق

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة