الديوان » العصر الجاهلي » بشر بن أبي خازم »

تداركني أوس بن سعدى بنعمة

تَدارَكَني أَوسُ بنُ سُعدى بِنِعمَةٍ

وَقَد ضاقَ مِن أَرضٍ عَلَيَّ عَريضُ

فَمَنَّ وَأَعطاني الجَزيلَ وَإِنَّهُ

بِأَمثالِها رَحبُ الذِراعِ نَهوضُ

تَدارَكتَ لَحمي بَعدَ ما حَلَّقَت بِهِ

مَعَ النَسرِ فَتخاءُ الجَناحِ قَبوضُ

فَقُلتَ لَها رُدّي عَلَيهِ حَياتَهُ

فَرُدَّت كَما رَدَّ المَنيحَ مُفيضُ

فَإِن تَجعَلِ النَعماءَ مِنكَ تِمامَةً

وَنُعماكَ نُعمى لا تَزالُ تَفيضُ

يَكُن لَكَ في قَومي يَدٌ يَشكُرونَها

وَأَيدي النَدى في الصالِحينَ قُروضُ

فَكَكتَ أَسيراً ثُمَّ أَفضَلتَ نِعمَةً

فَسُلِّمَ مَبرِيُّ العِظامِ مَهيضُ

معلومات عن بشر بن أبي خازم

بشر بن أبي خازم

بشر بن أبي خازم

بشر بن (أبي خازم) عمرو بن عوف الأسدي، أبو نوفل. شاعر جاهلي فحل. من الشجعان. من أهل نجد، من بني أسد بن خزيمة. كان من خبره أنه هجا أوس بن..

المزيد عن بشر بن أبي خازم

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بشر بن أبي خازم صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس