الديوان » المخضرمون » حسان بن ثابت »

منعنا على رغم القبائل ضيمنا

مَنَعنا عَلى رَغمِ القَبائِلِ ضَيمَنا

بِمَرهَفَةٍ كَالمِلحِ مُخلَصَةِ الصَقلِ

ضَرَبناهُمُ حَتّى اِستَباحَت سُيوفُنا

حِماهُم وَراحوا موجَعينَ مِنَ القَتلِ

وَرُدَّ سَراةُ الأَوسِ إِذ جاءَ جَمعُهُم

بِطَعنٍ كَأَفواهِ المُخَيَّسَةِ الهُدلِ

وَذَلَّ سُمَيرٌ عَنوَةً جارَ مالِكٍ

عَلى رَغمِهِ بَعدَ التَخَمُّطِ وَالجَهلِ

وَجاءَ اِبنُ عَجلانٍ بِعِلجٍ مُجَدَّعٍ

فَأَدبَرَ مَنقوصَ المَروءَةِ وَالعَقلِ

وَصارَ اِبنُ عَجلانٍ نَفِيّاً كَأَنَّهُ

عَسيفٌ عَلى آثارِ أَفصِلَةٍ هُملِ

معلومات عن حسان بن ثابت

حسان بن ثابت

حسان بن ثابت

حسان بن ثابت بن المنذر الخزرجي الأنصاري، أبو الوليد. الصحابي، شاعر النبيّ (ص) وأحد المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والإسلام. عاش ستين سنة في الجاهلية، ومثلها في الإسلام. وكان من سكان المدينة...

المزيد عن حسان بن ثابت

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة حسان بن ثابت صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس