الديوان » المخضرمون » الحطيئة »

لعمرك ما ذمت لبوني ولا قلت

لَعَمرُكَ ما ذَمَّت لَبوني وَلا قَلَت

مَساكِنَها مِن نَهشَلٍ إِذ تَوَلَّتِ

لَها ما اِستَحَلَّت مِن مَساكِنِ نَهشَلٍ

وَتَسرَحُ في حافاتِهِم حَيثُ حَلَّتِ

وَيَمنَعُها مِن أَن تُضامَ فَوارِسٌ

كِرامٌ إِذا الأُخرى مِنَ القَومِ شُلَّتِ

مَساعيرُ غُرٌّ لا تَخِمُّ لِحامُهُم

إِذا أَمسَتِ الشِعرى العَبورُ اِستَقَلَّتِ

فَلَو بَلَغَت عَوّا السِماكِ قَبيلَةٌ

لَزادَت عَلَيها نَهشَلٌ وَتَعَلَّتِ

معلومات عن الحطيئة

الحطيئة

الحطيئة

جرول بن أوس بن مالك العبسي، أبو مُليكة. شاعر مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام. كان هجاءاً عنيفاً، لم يكد يسلم من لسانه أحد. وهجا أمه واباه ونفسه. واكثر من هجاء الزبرقان بن..

المزيد عن الحطيئة

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الحطيئة صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس