الديوان » المخضرمون » مالك الأشتر »

أعائش لولا إنني كنت طاويا

أعَائِشُ لَولاَ إنَّنِي كُنتُ طَاوِياً

ثَلاَثاً لأَلفَيتِ ابنَ أُختِكِ هَالِكا

غَدَاةَ يُنَادِي وَالرِّجالُ تَحُوزُهُ

بِأَضعَفِ صَوتٍ اقتُلُوني ومَالِكا

فَلَم يَعرِفُوه إِذ دَعَاهُم وَغَمَّهُ

خِدَبٌّ عَلَيهِ فِي العَجَاجَةِ بَارِكا

فَنَجَّاهُ مِنِّي أَكلُهُ وَشَبَابُهُ

وَأنَّى شَيخٌ لَم أكُن مُتَمَاسِكَا

وَقَالَت عَلَآ أَيّ الخِصَالِ صَرَعتَهُ

بِقَتلٍ أَتَى أم رِدَّةٍ لاَ أَبَالَكَا

أَمِ المُحصَنِ الزَّانِي الَّذِي حَلَّ قَتلُهُ

فَقُلتُ لَهَا لا بُدَّ مِن بَعضِ ذَلِكا

معلومات عن مالك الأشتر

مالك الأشتر

مالك الأشتر

مالك بن الحارث بن عبد يغوث النخعي المعروف بالأشتر. أمير من كبار الشجعان، كان رئيس قومه، أدرك الجاهلية وأول ما عرف عنه أنه حضر خطبة (عمر) في الجابية وسكن الكوفة وكان..

المزيد عن مالك الأشتر

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة مالك الأشتر صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس