الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

لو كنت يعقوب طير كنت أرشد في

لَو كُنتَ يَعقوبَ طَيرٍ كُنتَ أَرشَدَ في

مَسعاكَ مِن أُمَمٍ تُنمى لِيَعقوبا

ضَلّوا بِعِجلٍ مَصوغٍ مِن شُنوفِهِمُ

فَاِستَنكَروا مِسمَعاً لِلشَنفِ مَثقوبا

وَلَن يَقومَ مَسيحٌ يُجمَعونَ لَهُ

وَخِلتَ واعِدَهُم مِنَ الخُلفِ عُرقوبا

وَإِنَّ دُنياكَ هَذي مِثلُ قائِبَةٍ

وَسَوفَ يَقطَعُ مِنها رَبُّها القوبا

يُغنيكَ مَنسوجُ بارِيٍّ تُصانُ بِهِ

عَن بُسطِ مُحكَمَةٍ مِن نَسجِ قُرقوبا

فَاِحذَر لُصوصَ الأَماني فَهِيَ سارِقَةٌ

رَدَّت عَنِ الَّدينِ قَلبَ المَرءِ مَنقوبا

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس