الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

إذا غيبوني لم أبال متى هفا

إِذا غَيَّبونِيَ لَم أُبالِ مَتى هَفا

نَسيمُ شَمالٍ أَو نَسيمُ جَنوبِ

تَنوبُ الرَزايا أَعظُمي لا أَصونُها

بِمُتَّخَذٍ مِن عَرعَرٍ وَتَنوبِ

فَهَل عايَنوا في مَضجَعي لِجَرائِمي

كَتائِبَ مِن زَنجٍ تَروعُ وَنوبِ

وَهَل يَجعَلُ الأَرضَ الَّتي اِبيَضَّ لَونُها

كَلَونِ الحِرارِ الحُمسِ لَونُ ذُنوبِ

يَقولُ الثَرى كَم رَمَّ تَحتِيَ لِلوَرى

وَسائِدُ هامٍ أَو مُهودُ جُنوبِ

وَإِنّي وَإِن لَم آتِ خَيراً أَعُدُّهُ

لَآمَلُ إِرواءً بِخَيرِ ذَنوبِ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس