الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

الدهر ينسخ أولاه أواخره

الدَهرُ يَنسَخُ أولاهُ أَواخِرُهُ

فَلا يُطيلَن بِهَذا اللَومِ إِنصابي

داءُ الحَياةِ قَديمٌ لا دَواءَ لَهُ

لَم يَخلُ بُقراطُ مِن سُقمٍ وَأَوصابِ

تِلكَ اليَهودُ فَهَل مِن هائِدٍ لَهُمُ

وَالصائِبونَ وَكُلٌّ جاهِلٌ صابي

وَالإِنسُ ما بَينَ إِكثارٍ إِلى عَدَمِ

كَالوَحشِ ما بَينَ إِمحالٍ وَإِخصابِ

لَم يُثبِتوا بِقِياسٍ أَصلَ دينِهِمُ

فَيَحكُموا بَينَ رُفاضٍ وَنُصّابُ

ما الرُكنُ في قَولِ ناسٍ لَستُ أَذكُرُهُم

إِلّا بَقِيَةُ أَوثانٍ وَأَنصابِ

لا أَستَقيلُ زَمانِيَ عَثرَةً أَبَداً

ماشاءَ فَلَيَأتِ إِنَّ الشَهدَ كَالصابِ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس