الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

دمع على ما يفوت منسكب

دَمعٌ عَلى ما يَفوتُ مُنسَكِبٌ

ما الكَأسُ مِن هِمَّتي وَلا الجامُ

نَحنُ ذِئابٌ ضَرّاؤُنا مَدَدٌ

لا أُسدٌ وَالثِيابُ آجامُ

وَالناسُ شَتّى جَرى بِهِم قَدَرٌ

إِذا طَغى لَم يَعُقهُ إِلجامُ

وَعالَمي في سَفاهَةٍ وَخَنىً

عالِمُهُ بِالظُنونِ رَجّامُ

قَد كَتَبَ اللَهُ لِلرَدى صُحُفاً

وَبانَ نَقطٌ لَها وَإِعجامُ

فَيا سَحابَ المَنونِ سِلتِ بِنا

هَل لَكِ أُخرى الزَمانِ إِنجامُ

تَواصَلَت مِنكِ بَينَنا دِيَمٌ

وَزيدَ فيها سَحٌّ وَإِثجامُ

كَم أَسوَدٍ مِن أَمامِهِ حُجُبٌ

عَلَيهِ ضَيفُ الأَذاةِ هَجّامُ

وَأَحجَمَ القِرنُ عَن فَوارِسِهِ

وَما لِرَيبِ المَنونِ إِحجامُ

تِلكَ بِلادُ النَباتِ ما سُقِيَت

وَالغَيمُ فَوقَ الرِمالِ سَجّامُ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر المنسرح


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس