تقولين لي : أين بيتي : مزاح ؟

من النار زاد رمادي جراح ؟

تقولين أين ؟ وبيتي صدى

من القبر ، جدرانه من نواح

وتيه وراء ضياع الضياع

وخلف الدجى ، ووراء الرياح

هناك قراري ، على اللاقرار

وفي لا غدوّ وفي لا رواح

وراء النوى ، حيث لا برعم

جنين ، ولا موعد ، من جناح

أموت ، واستولد الأغنيات

وأبذلها ، للبلى في سماح

وأحلم ، حيث الرؤى ترتمي

على غابة ، من لهاث النباح

وحيث الأفاعي ، تبيع الفحيح

وتمتص جوع الحصى في ارتياح

لماذا اجيب ؟ وتستنبتين

سؤالا ، يبرعم حلم الصباح

فأصغي ، وأسمع من لا مكان

صدى واعدا ، زنبقيّ الصدّاح

وأشتمّ صيفا خجول القطاف

تلعتم في وجنتيك وفاح

وناغى على شاطئي مقلتيك

منى رضعا ، ووعودا شحاح

أحلن رمادي حريقا صموتا

وأورقن في شفتيه فباح

لأّنا التقينا ، ولدنا الشروق

وأهدى لنا كل نجم وشاح

فماج بنا منزل من شذا

ومن أغنيات الصّبا والمداح

معلومات عن عبدالله البردوني

عبدالله البردوني

عبدالله البردوني

عبد الله صالح حسن الشحف البردوني (1929 - 30 أغسطس 1999) شاعر وناقد أدبي ومؤرخ ومدرس يمني تناولت مؤلفاته تاريخ الشعر القديم والحديث في اليمن ومواضيع سياسية متعلقة بذلك البلد..

المزيد عن عبدالله البردوني

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبدالله البردوني صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس