الديوان » العصر الجاهلي » دريد بن الصمة »

أمن ذكر سلمى ماء عينك يهمل

أَمِن ذِكرِ سَلمى ماءُ عَينِكَ يَهمِلُ

كَما اِنهَلَّ خَرزٌ مِن شَعيبٍ مُشَلشِلُ

وَماذا تُرَجّي بِالسَلامَةِ بَعدَما

نَأَت حِقَبٌ وَاِبيَضَّ مِنكَ المُرَجَّلُ

وَحالَت عَوادي الحَربِ بَيني وَبَينَها

وَحَربٌ تُعِلُّ المَوتَ صِرفاً وَتُنهِلُ

قِراها إِذا باتَت لَدَيَّ مُفاضَةٌ

وَذو خُصَلٍ نَهدُ المَراكِلِ هَيكَلُ

كَميشٌ كَتَيسِ الرَملِ أَخلَصَ مَتنَهُ

ضَريبُ الخَلايا وَالنَقيعُ المُعَجَّلُ

عَتيدٌ لِأَيّامِ الحُروبِ كَأَنَّهُ

إِذا اِنجابَ رَيعانُ العَجاجَةِ أَجدَلُ

يَجاوِبُ جُرداً كَالسَراحينِ ضُمَّراً

تَرودُ بِأَبوابِ البُيوتِ وَتَصهَلِ

عَلى كُلِّ حَيٍّ قَد أَطَلَّت بِغارَةٍ

وَلا مِثلَ ما لاقى الحِماسُ وَزَعبَلُ

غَداةَ رَأَونا بِالغَريفِ كَأَنَّنا

حَبِيٌّ أَدَرَّتهُ الصَبا مُتَهَلِّلُ

بِمُشعَلَةٍ تَدعو هَوازِنَ فَوقَها

نَسيجٌ مِنَ الماذِيِّ لَأمٌ مُرَفَّلُ

لَدى مَعرَكٍ فيها تَرَكنا سَراتَهُم

يُنادونَ مِنهُم موثَقٌ وَمُجَدَّلُ

نَجُذُّ جَهاراً بِالسُيوفِ رُؤوسَهُم

وَأَرماحُنا مِنهُم تَعُلُّ وَتَنهَلُ

تَرى كُلَّ مُسوَدِّ العِذارَينِ فارِسٍ

يُطيفُ بِهِ نَسرٌ وَعَرفاءُ جَيأَلُ

معلومات عن دريد بن الصمة

دريد بن الصمة

دريد بن الصمة

دريد بن الصمة الجشمي البكري من هوزان ، شجاع، من الأبطال، الشعراء، المعمرين في الجاهلية. كان سيد بني جشم وفارسهم وقائدهم، وغزا نحو مئة غزوة لم يهزم في واحدة منها. وعاش..

المزيد عن دريد بن الصمة

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة دريد بن الصمة صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس