الديوان » العصر العباسي » العباس بن الأحنف »

أيا من زرعت له في الفؤاد

أَيا مَن زَرَعتُ لَهُ في الفُؤا

دِ حُبّاً حَديثاً وَحُبّاً قَديما

هَجَرتُكَ لَمّا رَأَيتُ الجَفا

وَإِن كانَ هَجرُكَ عِندي عَظيما

وَصَبَّرتُ نَفسي فَلَمّا رَأَي

تُ أَنَّ التَصَبُّرَ لَن يَستَقيما

وَضَعتُ لَكَ الخَدَّ فَوقَ التُرا

بِ إِنّي أَرى ذاكَ غُنماً جَسيما

وَكَم قَد ذَكَرتُكَ في لَيلَةٍ

فَبِتُّ لِذِكراكَ أَرعى النُجوما

إِذا ما تَذَكَّرتُ فيكَ الوُشا

ةَ فاضَت لِذاكَ دُموعي سُجوما

وَلَو كُنتُ أُعطى الَّذي أَشتَهي

لَكُنتُ الصَحيحَ وَكُنتَ السَقيما

معلومات عن العباس بن الأحنف

العباس بن الأحنف

العباس بن الأحنف

العباس بن الأحنف بن الأسود الحنفي اليمامي، أبو الفضل. شاعر غزل رقيق، قال فيه البحتري: أغزل الناس. أصله من اليمامة (في نجد) وكان أهله في البصرة، وبها مات أبوه. ونشأ هو..

المزيد عن العباس بن الأحنف

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة العباس بن الأحنف صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر المتقارب


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس