الديوان » العصر العباسي » العباس بن الأحنف »

لما بدت فرأيتها في صفرة

لَمّا بَدَت فَرَأَيتُها في صُفرَةٍ

كَلِفَ الفُؤادُ بِكُلِّ شَيءٍ أَصفَرِ

وَتَشَرَّفَت مِن قَصرِها فَلَمَحتُها

فَلَأُسأَلَنَّ عَنِ النَعيمِ الأَكبَرِ

وَكَأَنَّ نُسوَتَها الكَواعِبَ حَولَها

زُهرُ الكَواكِبِ حَولَ بَدرٍ أَزهَرِ

فَوَقَفتُ ثُمَّ خَشيتُ نَظرَةَ كاشِحٍ

فَرَجَعتُ مَفجوعاً بِذاكَ المَنظَرِ

وَسَكَنتُمُ مِن بَطنِ دِجلَةَ مَنظَراً

أَنِقَ المَرابِعِ طَيِّبَ المُتَنَظَّرِ

وَكَأَنَّ دِجلَةَ مُذ حَلَلتُم قُربَها

تَجري لِساكِنِها بِماءِ الكَوثَرِ

معلومات عن العباس بن الأحنف

العباس بن الأحنف

العباس بن الأحنف

العباس بن الأحنف بن الأسود الحنفي اليمامي، أبو الفضل. شاعر غزل رقيق، قال فيه البحتري: أغزل الناس. أصله من اليمامة (في نجد) وكان أهله في البصرة، وبها مات أبوه. ونشأ هو..

المزيد عن العباس بن الأحنف

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة العباس بن الأحنف صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس