الديوان » العصر العباسي » العباس بن الأحنف »

سقيا لشعبان من شهر أعظمه

سَقياً لِشَعبانَ مِن شَهرٍ أُعَظِّمُهُ

إِنّي لَأَذكُرُ مِنهُ لَيلَةً عَجَبا

لَو كانَ قَلبي سِوى قَلبي سَعِدتُ بِهِ

وَلَم أُقاسِ الهَوى وَالهَجرَ وَالتَعَبا

أَشكو إِلى اللَهُ أَنّي مُنذُ لَم أَرَكُم

أَسقي التُرابَ دُموعاً تُنبِتُ العُشُبا

إِنَّ الرَسولَ الَّذي كانَت سَرائِرُنا

مَدفونَةً عِندهُ يا فَوزُ قَد ذَهَبا

فَاِستَخلِفي لي رَسولاً ذا مُحافَظَةٍ

لا خَيرَ فيهِ إِذا ما خانَ أَو كَذَبا

معلومات عن العباس بن الأحنف

العباس بن الأحنف

العباس بن الأحنف

العباس بن الأحنف بن الأسود الحنفي اليمامي، أبو الفضل. شاعر غزل رقيق، قال فيه البحتري: أغزل الناس. أصله من اليمامة (في نجد) وكان أهله في البصرة، وبها مات أبوه. ونشأ هو..

المزيد عن العباس بن الأحنف

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة العباس بن الأحنف صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس