الديوان » العصر العباسي » ابن المعتز »

صحا عاذلي عني ولم أصح من ضلي

صَحا عاذِلي عَنّي وَلَم أَصحُ مِن ضَلّي

وَيا حَبَّذا شُرٌّ عَلى المَنعِ وَالبَذلِ

وَهَبتُ لَها قَلبي فَلا تَطلُبوا دَمي

وَلَيسَ عَلَيها مِن فِداءٍ وَلا قَتلِ

وَلَم أَرَ مِثلَ العاذِلينَ عَلى الهَوى

جَعَلتُ لَهُم شُغلاً وَخَلّاهُمُ شُغلي

خَليلَيَّ طوفا بِالمُدامِ وَبادِرا

بَقيَّةَ عُمري وَالسَلامُ عَلى مِثلي

أَلا إِنَّها جِسمي لِروحِ مَطِيَّةٌ

وَلا بُدَّ يَوماً أَن تَعَرّى مِنَ الرَحلِ

وَياعاذِلي هَلّا اِشتَغَلتَ بِسامِعٍ

كَما أَنا مَشغولٌ بِكَأسي عَنِ العَذلِ

معلومات عن ابن المعتز

ابن المعتز

ابن المعتز

عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس. الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة، ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ..

المزيد عن ابن المعتز

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن المعتز صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس