الديوان » » ضمان على عيني سقي ديارك

ضَمانٌ عَلى عَينَيَّ سَقيُ دِيارِكِ

وَإِن لَم تَكوني تَعلَمينَ بِذَلِكِ

وَقُلتُ لِأَصحابي اِنظُروا هَل بَدا لَكُم

ضَميرُ بِلادٍ غَيَّبَت أُمَّ مالِكِ

كَأَنَّ المَطايا إِن غَدَونَ بِسُحرَةٍ

تَرَكنَ أَفاحيصَ القَطا في المَبارِكِ

فَلا جَزَعٌ إِن رابَ دَهرٌ بِصَرفِهِ

وَبَدَّلَ حالاً فَالخَطوبُ كَذَلِكِ

لَنا إِبِلٌ مِلءُ الفَضاءِ كَأَنَّما

حَمَلنَ التِلاعَ الحُوَّ فَوقَ الحَوارِكِ

وَلَكِن إِذا اِغبَرَّ الزَمانُ تَرَوَّحَت

فَجاءَت عَلَيهِ بِالعُروقِ السَوافِكِ

أَبَرُّ عَلى الأَعداءِ مِنّي اِبنُ حُرَّةٍ

جَرِيٌّ عَلى الشَحناءِ عَفُّ المَسالِكِ

أَقَمتُ لَهُم سوقَ الجِلادِ بِمُنصِلي

وَعَلَّمتُهُم طَعنَ الكُلى بِالنَيازِكِ

وَما العَيشُ إِلّا مُدَّةٌ سَوفَ تَنقَضي

وَما المالُ إِلّا هالِكٌ عِندَ هالِكِ


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس