الديوان » العصر المملوكي » ابن الوردي »

يا نازحين ودمعي نازح بهم

يا نازحينَ ودمعي نازحٌ بهمُ

منْ بعدِكُمْ لم يرقْ إنسانُ

طرفي منَ الدمعِ والقلبُ الذي عظمت

أشواقُهُ فارغٌ منكمْ وملآنُ

وافى كتابُكُمُ الميمونُ طائرُهُ

فيهِ معانٍ لها الأرواحُ أثمانُ

لمْ أدرِ هلْ بادرَتْني منْ كتابِكم الـ

ـبدورُ أمْ غازلتني منهُ غزلانُ

يا خظَّهُ قلمَ الريحانِ حوليَ كنْ

فكيفَ أسلو وحولَ الوردِ ريحانُ

أعاذكَ اللهُ منْ عينٍ بك افتُتنتْ

سحْراً فهل يا معاذُ أنتَ فتَّانُ

ويا نظامَ نثارِ الدرِّ حُقَّ لهُ

لقدْ فدى كلَّ بيتٍ منكَ ديوانُ

لا قلتَ حسبي وإنْ أسكرتَ لبيَ إذْ

أسرْتَ قلبي فهذا الأسرُ إحسانُ

وأنتمُ يا كراماً أرسلوه على

رسْلٍ بقلبي فأنتمْ فيهِ سكَّانُ

أضحى وداديَ لوناً واحداً لكم

إذْ ليسَ يُعجبني في الودِّ ألوانُ

هذي رسائلُ إخوانِ الصفاءِ كُفُوا

بها إذا أَعوزَ الخوان إخوانُ

رعاكُم اللهُ ربُّ العرشِ مِنْ فئةٍ

مني السلامُ عليهمْ حيثما كانوا

معلومات عن ابن الوردي

ابن الوردي

ابن الوردي

عمر بن مظفر بن عمر بن محمد ابن أبي الفوارس، أبو حفص، زين الدين ابن الوردي المعرّي الكندي. شاعر، أديب، مؤرخ. ولد في معرة النعمان (بسورية) وولي القضاء بمنبج، وتوفي بحلب...

المزيد عن ابن الوردي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن الوردي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس