الديوان » العصر المملوكي » ابن الوردي »

سلام على نفسك الزاكيه

سلامٌ على نفسكَ الزاكيهْ

وشكراً لهمتِكَ العاليهْ

أَزَهراً أمِ الزهرَ أهديتها

لعبدٍ مدامعُهُ جاريَهْ

بلْ الأمنَ أرسلته محسناً

أمنْتُ بهِ كيدَ أعدائيَهْ

كتابٌ يفوحُ شذا نشرِهِ

فلي منْهُ رائحةٌ جائيَهْ

وسعدُ أعاديه عنْ مركزِ ال

سعادةِ تلجي إلى زاويَهْ

إذا حمل الجديُ في نطحِهِ

ففأسٌ إلى رأسِهِ دانيَهْ

وقابلَني حينَ قبَّلْتُهُ

منَ الطيبِ ما أرخصَ الغاليَهْ

وفكَّهني في جنِي غرسِهِ

ولا سيَّما بيتُ ما النافيَهْ

مُقَرِّبُ إيضاحِهِ عمدةٌ

معانيهِ شافيةٌ كافيَهْ

تردُّدُ عيني به لا سُدى

ولكنَّها تطلبُ العافيَهْ

فمُهديه أفديهِ منْ سيِّدٍ

أياديهِ رائقةٌ راقيَهْ

لعلَّ الخليلَ بَداني بهِ

ليجعلَها كَلْمةٌ باقيَهْ

فيا جابراً دُمْ معاذاً وها

أنا عُمَرٌ وَهْيَ لي ساريَهْ

لأقلامِكَ الرفعُ تُبنى بها

على الفتحِ أفعالُكَ الماضيَهْ

ولوْ لمْ يكنْ قدْ سَبا نورُها

كَما حملَ الحاسدُ الغاشيَهْ

فإنْ أهلكَ الناسَ جهلٌ بهمْ

فأنتَ منَ الفرقةِ الناجيَهْ

فكمْ بابِ قصرٍ تبوأته

فأفهامُنا منهُ كالجابيَهْ

رَضِيَ بكَ عن دهرِهِ ساخِطٌ

فلا زلتَ في عيشةٍ راضيَهْ

وإني لفي خجلٍ منكَ إذْ

أجبتُكَ في الوزنِ والقافيَهْ

فعفواً وصفحاً ولا تنتقدْ

ويا بحرُ مالكَ والساقيَهْ

ليهنكَ أنَّكَ عينُ الزمانِ

فليتَ على عينِهِ الواقيَهْ

معلومات عن ابن الوردي

ابن الوردي

ابن الوردي

عمر بن مظفر بن عمر بن محمد ابن أبي الفوارس، أبو حفص، زين الدين ابن الوردي المعرّي الكندي. شاعر، أديب، مؤرخ. ولد في معرة النعمان (بسورية) وولي القضاء بمنبج، وتوفي بحلب...

المزيد عن ابن الوردي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن الوردي صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر المتقارب


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس