الديوان » العصر العباسي » أبو تمام »

أفدت ركاب أبي سعيد للنوى

أَفِدَت رِكابُ أَبي سَعيدٍ لِلنَوى

فَسَعيدَةٌ بِاليُمنِ وَالإيمانِ

هَذا مُحَمَّدٌ الَّذي لَم أَنتَصِف

إِلّا بِهِ مِن نائِباتِ زَماني

هَذا الَّذي عَرَفَت يَداهُ ساحَتي

مِن بَعدِ ما جَهِلَ البَخيلُ مَكاني

اُنظُرُ إِلَيهِ كَم يَسيرُ وَراءَهُ

ثِقلٌ مِنَ المَعروفِ وَالإِحسانِ

لَأُوَدِّعَنَّكَ ثُمَّ تَدمَعُ مُقلَتي

إِنَّ الدُموعَ هِيَ الوَداعُ الثاني

وَأَصومُ بَعدَكَ عَن سِواكَ وَأَغتَدي

مُتَقَلِّداً صَومَينِ في رَمَضانِ

وَلَتَعلَمَنَّ بِأَنَّ ذِكرَكَ أَو تُرى

جَذلانَ مُنصَرِفاً نَديمُ لِساني

نَسى خَلائِقَكَ الَّتي ثَمَراتُها

مُتَنَزَّهُ الآمالِ كُلَّ أَوانِ

في فُرقَةِ الأَحبابِ شُغلٌ شاغِلٌ

وَالثُكلُ صِرفاً فُرقَةُ الإِخوانِ

معلومات عن أبو تمام

أبو تمام

أبو تمام

حبيب بن أوس بن الحارث الطائي، أبو تمام. الشاعر، الأديب. أحد أمراء البيان. ولد في جاسم (من قرى حوران بسورية) ورحل إلى مصر، واستقدمه المعتصم إلى بغداد، فأجازه وقدمه على شعراء..

المزيد عن أبو تمام

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو تمام صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس