الديوان » المخضرمون » علي بن أبي طالب » النفس تبكي على الدنيا وقد علمت

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

النَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا وَقَد عَلِمَت

إِنَّ السَلامَةَ فيها تَركُ ما فيها

لا دارَ لِلمَرءِ بَعدَ المَوتِ يَسكُنُها

إِلّا الَّتي كانَ قَبلَ المَوتِ بانيها

فَإِن بَناها بِخَيرٍ طابَ مَسكَنُها

وَإِن بَناها بَشَرٍّ خابَ بانيها

أَينَ المُلوكُ الَّتي كانَت مُسَلطَنَةً

حَتّى سَقاها بِكَأسِ المَوتِ ساقيها

أَموالُنا لِذَوي الميراثِ نَجمَعُها

وَدورُنا لِخرابِ الدَهرِ نَبنيها

كَم مِن مَدائِنَ في الآفاقِ قَد بُنِيَت

أًمسَت خَراباً وَدانَ المَوتُ دانيها

لِكُلِّ نَفسٍ وَإِن كانَت عَلى وَجَلٍ

مِنَ المَنيَّةِ آمالٌ تُقَوّيها

فَالمَرءُ يَبسُطُها وَالدَهرُ يَقبُضُها

وَالنَفسُ تَنشُرُها وَالمَوتُ يَطويها

نبذة عن القصيدة

المساهمات


النَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا وَقَد عَلِمَت إِنَّ السَلامَةَ فيها تَركُ ما فيها

التحذير من التعلق بالدنيا وزخارفها “النفس تبكي على الدنيا وقد علمت أن السلامة فيها ترك ما فيها” هنا يضع الشاعر الحقيقة الأولى: الأمان في ترك التعلّق لا في التملّك كم يركض الناس خلف الدنيا وهي تركض عنهم فلا يبقى إلا الحسرة.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو زهراء حيدر


النَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا وَقَد عَلِمَت إِنَّ السَلامَةَ فيها تَركُ ما فيها

نفس الإنسان تبحث عن ملذات الدنيا وتتعلق بها وهي عالمة بأن السلامة في الدنيا هو ترك ملذاتها والنظر الى آخرة المرء

تم اضافة هذه المساهمة من العضو ازآر آل كاظم


لا دارَ لِلمَرءِ بَعدَ المَوتِ يَسكُنُها إِلّا الَّتي كانَ قَبلَ المَوتِ بانيها

فلا دار للإنسان بعد أن يموت ويدفن إلا الدار التي تحددها أعماله في هذه الدنيا فإن كان يعمل عملا حسناً فإن داره جنات الخلد من عند ربه وإن كان يعمل سيئاً ويلحق بملذات الدنيا وسيئاتها فإن داره جهنم خالدا فيها (وهكذا هو إما سيبني دار الجنة بأعماله أو دار النار)

تم اضافة هذه المساهمة من العضو ازآر آل كاظم


لا دارَ لِلمَرءِ بَعدَ المَوتِ يَسكُنُها إِلّا الَّتي كانَ قَبلَ المَوتِ بانيها

فلا دار للإنسان بعد أن يموت ويدفن إلا الدار التي تحددها أعماله في هذه الدنيا فإن كان يعمل عملا حسناً فإن داره جنات الخلد من عند ربه وإن كان يعمل سيئاً ويلحق بملذات الدنيا وسيئاتها فإن داره جهنم خالدا فيها (وهكذا هو إما سيبني دار الجنة بأعماله أو دار النار)

تم اضافة هذه المساهمة من العضو ازآر آل كاظم


فَإِن بَناها بِخَيرٍ طابَ مَسكَنُها وَإِن بَناها بَشَرٍّ خابَ بانيها

فإن عمل عملا حسنا في حياته يسكن في طيب وراحة وإن عمل عملا خاسئا وشرير في حياته خابت نهايته ومساعيه

تم اضافة هذه المساهمة من العضو ازآر آل كاظم


أَينَ المُلوكُ الَّتي كانَت مُسَلطَنَةً حَتّى سَقاها بِكَأسِ المَوتِ ساقيها

فأين الملوك التي عاشت حياة ترفة ومليئة بالرفاهية والعز حتى أتاها الموت فعلمت عقباها وإن ما بنوه في دنياهم قد زال

تم اضافة هذه المساهمة من العضو ازآر آل كاظم


أَموالُنا لِذَوي الميراثِ نَجمَعُها وَدورُنا لِخرابِ الدَهرِ نَبنيها

فكل الأموال التي تجمعها لا تبقى لك بل تذهب إلى من يرثك بعد موتك والقصور والمباني التي شيدتها تخرب وتهدم بمرور الزمن

تم اضافة هذه المساهمة من العضو ازآر آل كاظم


كَم مِن مَدائِنَ في الآفاقِ قَد بُنِيَت أًمسَت خَراباً وَدانَ المَوتُ دانيها

فكم من قصور ومباني بناها الملوك الظالمين عبر التاريخ فلم نجد منها اليوم إلا الخراب والزوال

تم اضافة هذه المساهمة من العضو ازآر آل كاظم


لِكُلِّ نَفسٍ وَإِن كانَت عَلى وَجَلٍ مِنَ المَنيَّةِ آمالٌ تُقَوّيها

وكل إنسان حتى لو كان مدركاً لآخرته ومتقينا من موته فإن الله قد زرع في داخله أملا بالحياة واستمرارها والمقصد (إن ابتعادك عن ملذات الحياة لا يعني إبتعادك عن الحياة ويجب أن تستمر في حياتك وعبادتك لربك والأعمال الحسنة لنوال أخراك)

تم اضافة هذه المساهمة من العضو ازآر آل كاظم


فَالمَرءُ يَبسُطُها وَالدَهرُ يَقبُضُها وَالنَفسُ تَنشُرُها وَالمَوتُ يَطويها

المرء يبسطها : يمددها ويكملها الدهر يقبضها : الدهر يضمها الى تاريخه مع الكثير من الحيواة النفس تنشرها : العقل والإحساس يجعلها أفضل وأكبر الموت يطويها : الموت هو نهاية هذا المشوار وخاتمته

تم اضافة هذه المساهمة من العضو ازآر آل كاظم


avatar

علي بن أبي طالب

المخضرمون

poet-ali-ibn-abi-talib@

418

قصيدة

19

الاقتباسات

4960

متابعين

علي بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي القرشي، أبو الحسن. أمير المؤمنين، رابع الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشرين، وابن عم النبي وصهره، وأحد الشجعان الأبطال، ومن أكابر الخطباء والعلماء بالقضاء، ...

المزيد عن علي بن أبي طالب

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة