النَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا وَقَد عَلِمَت
إِنَّ السَلامَةَ فيها تَركُ ما فيها
التحذير من التعلق بالدنيا وزخارفها “النفس تبكي على الدنيا وقد علمت أن السلامة فيها ترك ما فيها” هنا يضع الشاعر الحقيقة الأولى: الأمان في ترك التعلّق لا في التملّك كم يركض الناس خلف الدنيا وهي تركض عنهم فلا يبقى إلا الحسرة.
فلا دار للإنسان بعد أن يموت ويدفن إلا الدار التي تحددها أعماله في هذه الدنيا فإن كان يعمل عملا حسناً فإن داره جنات الخلد من عند ربه
وإن كان يعمل سيئاً ويلحق بملذات الدنيا وسيئاتها فإن داره جهنم خالدا فيها (وهكذا هو إما سيبني دار الجنة بأعماله أو دار النار)
فلا دار للإنسان بعد أن يموت ويدفن إلا الدار التي تحددها أعماله في هذه الدنيا فإن كان يعمل عملا حسناً فإن داره جنات الخلد من عند ربه
وإن كان يعمل سيئاً ويلحق بملذات الدنيا وسيئاتها فإن داره جهنم خالدا فيها (وهكذا هو إما سيبني دار الجنة بأعماله أو دار النار)
وكل إنسان حتى لو كان مدركاً لآخرته ومتقينا من موته فإن الله قد زرع في داخله أملا بالحياة واستمرارها
والمقصد (إن ابتعادك عن ملذات الحياة لا يعني إبتعادك عن الحياة ويجب أن تستمر في حياتك وعبادتك لربك والأعمال الحسنة لنوال أخراك)
المرء يبسطها : يمددها ويكملها
الدهر يقبضها : الدهر يضمها الى تاريخه مع الكثير من الحيواة
النفس تنشرها : العقل والإحساس يجعلها أفضل وأكبر
الموت يطويها : الموت هو نهاية هذا المشوار وخاتمته
علي بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي القرشي، أبو الحسن.
أمير المؤمنين، رابع الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشرين، وابن عم النبي وصهره، وأحد الشجعان الأبطال، ومن أكابر الخطباء والعلماء بالقضاء، ...