الديوان » المخضرمون » علي بن أبي طالب »

لا تخضعن لمخلوق على طمع

لا تَخضَعَنَّ لِمَخلوقٍ عَلى طَمَعٍ

فَإِنَّ ذَلِكَ وَهنٌ مِنكَ في الدينِ

وَاَستَرزِقِ اللَهَ مِمّا في خَزائِنِهِ

فَإِنَّما الأَمرُ بَينَ الكافِ وَالنونِ

إِنَّ الَّذي أَنتَ تَرجوهُ وَتَأمَلُهُ

مِنَ البَرِيَّةِ مِسكينُ اِبنُ مِسكينِ

ما أَحسَنَ الجود في الدُنيا وَفي الدينِ

وَأَقبَح البُخل فيمَن صِيغَ مِن طينِ

ما أَحسَنَ الدين وَالدُنيا إِذا اِجتَمَعا

لا باركَ اللَهُ في دُنيا بِلا دينِ

لَو كانَ بِاللُّبِ يَزدادُ اللَبيبُ غِنىً

لَكانَ كُلُّ لَبيبٍ مِثل قارونِ

لَكِنَّما الرِزقُ بِالميزانِ مِن حَكَمٍ

يُعطي اللَبيبَ وَيُعطي كُلَّ مَأفونِ

معلومات عن علي بن أبي طالب

علي بن أبي طالب

علي بن أبي طالب

علي بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي القرشي، أبو الحسن. أمير المؤمنين، رابع الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشرين، وابن عم النبي وصهره، وأحد الشجعان الأبطال، ومن أكابر الخطباء والعلماء بالقضاء،..

المزيد عن علي بن أبي طالب

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة علي بن أبي طالب صنفها القارئ على أنها قصيدة دينية ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس