الديوان » العصر الفاطمي » ابن حمديس »

حللت بيومي إذ رحلت عن الأمس

حَللت بيوْمي إذ رَحلتُ عنِ الأمْسِ

وِسِرْتُ ولم أُعمِلْ جوادي ولا عَنْسي

مراحلُ دنْيانا مراحِلنُا الَّتي

ترَاَنا عليها نقطَعُ العَيشَ بِالخمسِ

ونَحنُ بِدارٍ يَعْقُبُ الخوفُ أَمنَها

وتذهبُ فيها وحشةُ الأمْنِ بالأُنْسِ

ليالٍ وأيامٌ بساعاتها سَعَتْ

لتفريقِها ما بين جِسْمِكَ والنّفْسِ

وإنّي وإنْ أصبحتُ منها مسُلَّماً

لأكْثرُ قوْلي ليتَ شعريَ هل أُمسي

ومن حلّ في سبعين عاماً كأنَّهُ

عِلاجُ علِيلٍ في مُواصَلَةِ النُّكسِ

فَما فَهمُ الأَشياء بالدرْسِ وَحْدَهُ

ولكنه بدءُ التفهّم والدّرْسِ

وكم حِكَمٍ في خطِّ قوْمٍ كثيرةٍ

وأفْضَلُ منها لَمْعَهٌ من سَنا الحسِّ

معلومات عن ابن حمديس

ابن حمديس

ابن حمديس

عبد الجبار بن أبي بكر بن محمد بن حمديس الأزدي الصقلي، أبو محمد. شاعر مبدع. ولد وتعلم في جزيرة صقلية، ورحل إلى الأندلس سنة 471هـ، فمدح المعتمد بن عباد، فأجزل له..

المزيد عن ابن حمديس

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن حمديس صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس