الديوان » العصر الايوبي » أسامة بن منقذ »

عندي للأيام إن أقبلت

عِنديَ للأيّامِ إن أقْبَلَتْ

عليَّ فعلُ الخيرِ والجودُ

وإن تَوَلَّتْ فَفؤادي كما

علِمْتَ في اللأواءِ جُلمودُ

يُصابرُ الأيّامَ أو تَنقضي

خُطوبُهنَّ البيضُ والسّودُ

تَيقَّظْ فمن يَشناك يسهرُ لَيلَه

وقَد يخدَعُ اليقظانَ مَن هو راقدُ

ولا تَحتَقِر كيدَ الضَّعيفِ فإنّما

تَقُدُ شِفارَ المُرهَفاتِ المَبارِدُ

وتُلْقَى الأسودُ بالخديعَةِ في الزُّبَى

ولَو جُوهِرَتْ لم يَنْجُ منهُنَّ صائدُ

وإهمالُ ما يُخشى من الأمرِ مُهلكٌ

ومَصرعُ رِضوانٍ بما قُلتُ شاهِدُ

معلومات عن أسامة بن منقذ

أسامة بن منقذ

أسامة بن منقذ

سامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني الكلبي الشيزري، أبو المظفر، مؤيد الدولة. أمير، من أكابر بني منقذ أصحاب قلعة شيزر (بقرب حماة، يسميها الصليبييون Sizarar)..

المزيد عن أسامة بن منقذ

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أسامة بن منقذ صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر السريع


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس