الديوان » سوريا » خليل مردم بك »

ميلا إلى مسرح الآرام والعفر

ميلا إلى مسرحِ الآرام والعفرِ

ولا تلوما فوجداً عيلَ مصطبري

إنْ لم تكونا حليفي صبوةٍ وَهوى

كونا من الصخرِ أو من يابسِ الحجر

بي من هوى الغيدِ ربَّات التدلُّلِ ما

لو كان بالفَلَكِ الدوّارِ لم يدر

لكنَّ بعضَ الذي بي من محبَّتِها

العينُ في جَنَّةٍ والقلبُ في سَقَر

أقول والوجدُ قد أخنى عَلى كبدي

والشوقُ يقذِفُ بي في مَهْمَةٍ خَطر

والقلبُ يخفِق والعينانِ ساهرةٌ

كأنَّما خُلقتْ عيناي من سهر

في ليلةٍ ضلَّ فيها النجمُ من حلكٍ

وازوَرَّ عنها أخوك البدر من ذعر

يا من أسرتِ فؤادي في هواك وَمن

أطلقتِ دمعي بحسن الدلِّ والخفر

بما بجيدكِ من حسنٍ وَمن جيد

وَما بعينيك من سحرِ وَمن حَوَرِ

جودي بوصلك أو ردّي فؤادي لي

فقد ملكتِ قيادَ النفعِ والضرر

معلومات عن خليل مردم بك

خليل مردم بك

خليل مردم بك

خليل بن أحمد مختار مردم بك. رئيس المجمع العلمي العربي في دمشق، وأحد شعرائها. مولده ووفاته بها. تعلم التركية في إحدى مدارسها، وتلقى الإنكليزية في خلال ثلاث سنوات أمضاها بانكلترة، في..

المزيد عن خليل مردم بك

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة خليل مردم بك صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر لم يتوفر


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس