الديوان » العصر العثماني » ابن الجزري »

أشاقك من هذا الرديني قده

أشاقك من هذا الرديني قده

ومن صفحات المشرفي فرنده

ومن صهوات المقربات تقلقل

هدوت به كالطفل حرك مهده

ومن لهوات الواخدات وشدقها

لغام بُغامٍ يزجي السحب رعده

ومن كالحات الوجه ضنك مواقف

يسفه فيها سيد القوم عبده

ومن فاغرات الفم ضمن دلاصها

كما افتر في صاف من الورد ورده

ومن فلوات الأرض درعك فدفدا

يقيني بالنكباء ليست تحده

ومن حالكات الأدم بحر إذا طما

طفا دره الزاهي واورى زنده

فلكفتني الأساد في طرق المني

ومن دونه طرق المنى لي وطرده

وحملتني عبء الليالي وانني

ليثقلني هجر الحبيب وصده

لك اللَه يا قلبي إلى م تعسفا

وحتام يا جدى عثاراً وجده

ألم يأن من هذا الزمان افاقة

وما آن أن يمحو الضلالة رشده

أفي كل يوم لي على البعد همة

يضام لها خلى وتأرق جرده

وما بين اثناء الضلوع مآرب

يضيق بها غور الفضاء ونجده

يظن غبي القوم إني خامل

ويجهد في أقواله ساء جهده

وما دام لي عزمي وحزمي وعفتي

ففي كل ارض لي صديق اوده

رعا اللَه من فارقت لا عن ملالة

ورب قضاء ليس بملك رده

أقاموا وسرنا والغرام مظنة

فما فطنوا حتى تأكد وقده

وودعتهم والدمع ينزو جمامه

فلما تفرقنا تأجن ورده

أحباي إن القلب ملك رقه المحبة

واستولى على الجفن سهده

فهل من سبيل للدنو فما أرى

بأتعب من عانٍ يعنيه بعده

ولست على هذا التنائي بآيس

فيا رب انجازٍ تقادم عهده

عهدت الليالي لا تدوم بحالةٍ

واي زمان ما تغير عهده

ومن شام هذا الدهر شيمي وذافه

حلا صابه وانمج في فيه شهده

فكم كاسب فيه وليس بطالب

وساعٍ له بالكد خيب كده

وسيان منع من يديه ونائل

إذا كان ما يوليك ما يسترده

عسى اللَه يثني جامح الحظ مرةً

لتدركه آمالنا فتصده

واصبح من روع الحوادث آمنا

بمن جوده عم الأنام ومجده

فيا طالما خصصت منه بنائل

يعيي الورى والوفد بالوفر رفده

هو الماجد السيفي الأمير محمد

ومن هو سيف والمحامد غمده

قد استن اسباب اللها شغفا لها

فها شكره فرض علينا وحمده

كريم إذا ضن السحاب بقطرة

حليم ان استولى على القلب حقده

شجاع له في كل يوم فريسة

وأصغرها سيد الأكام وأسده

إذا أم جيشا خلت نور جبينه

هلالا وأسراب الكواكب جنده

لقد عددت منه الأعادي فضائلا

وما الفضل الاما الأعادي تعده

وقد شهدت منه الغوادي مواهبا

فحزت على راحاته تستمده

فيا ابن الذي ان عد فرد زمانه

فأنك يا مولاي اوهو فرده

ويا ابنالذي ضاق الفلا بعدوه

لكونك في الدنيا وما ضاق لحده

ويا من اتاه الضد بالرغم راجيا

ولم ار من شخص برجيه ضده

ويا غير مأمور ويا خير آمر

مُر الدهر ما ترضى فقصدك قصده

ويا بشراً من بشره لعفاته

سؤال فما بشر المعنى وهنده

هناؤك بالعيد الذي أنت عيده

وسعدك باليوم الذي أنت سعده

وما دمت لا دامت عداك مخلداً

أرى كل يوم مر عيداً اعده

وهاك فقد جاءت تقصر خطوها

حياءً ويزجيها من الشوق وخده

بها ما بنا من شدة الوجد رقةً

ويبلى الفتى ما حالف القلب وجده

جعلت لها سلكاً لرصف جمانها

فنظمتها والليل بدد عقده

نرجى سماحاً عن معان تزيفها

ومثلك لا يخفى على الزيف نقده

فهبها قبولاً منك مولاي انها

نتيجة عضب قد تكهم حده

ودم أبداً ترجى وتخشى لعادمٍ

تهاديه إحسانا وعادٍ تهده

مدى الدهر ان لاح نجم وما خفى

وما فاح نوار العذيب ورنده

وما انهل من جفن السحاب حياً على

محيا الثرى سحا فحدد خده

فأنك من ذا الدهر انسان عينه

وانسان عين الشيء يؤلم فقده

معلومات عن ابن الجزري

ابن الجزري

ابن الجزري

حسين بن أحمد بن حسين الجزري. شاعر، من أهل حلب. أصله من جزيرة ابن عمر، ونسبته إليها. تنقل بين الشام والعراق والروم، ومدح بنى سيفا (أمراء طرابلس الشام) واستقر في حلب...

المزيد عن ابن الجزري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن الجزري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس