الديوان » العصر المملوكي » صفي الدين الحلي »

إن الملوك لتعفو عند قدرتها

إِنَّ المُلوكَ لَتَعفو عِندَ قُدرَتِها

لَكِنَّها عَن ثَلاثِ عَفوُها قَبُحا

ذِكرُ الحَريمِ وَكَشفُ السِرِّ مِن ثِقَةٍ

وَالقَدحُ في المُلكِ مِمَّن جَدَّ أَو مَزَحا

وَالعَبدُ لَم يُفشِ أَسرارَ المَليكِ وَلَم

يَذكُر حَريماً وَلا في مُلكِهِ قَدَحا

وَإِنَّما قالَ قَولاً كانَ غايَتَهُ

أَن صَرَّحَ العُذرَ أَو لِلحالِ قَد شَرَحا

فَكَيفَ يَسعى وَسيطُ السوءِ عَنهِ بِما

يُقصيهِ عَنكُم فَيُعطي فَوقَ ما اِقتَرَحا

معلومات عن صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي. شاعر عصره. ولد ونشأ في الحلة (بين الكوفة وبغداد) واشتغل بالتجارة، فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها، في تجارته،..

المزيد عن صفي الدين الحلي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة صفي الدين الحلي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس