الديوان » العصر المملوكي » صفي الدين الحلي » خدمتي في الهوى عليكم حرام

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

خِدمَتي في الهَوى عَليكُم حَرامُ

كَيفَ أَشقى بِكُم وَأَنتُم كِرامُ

إِنَّ شَرطَ الكِرامِ لا العَبدُ يَشقى

في حِماهُم وَلا النَزيلُ يُضامُ

أَنا عَبدٌ لَدَيكُمُ وَنَزيلٌ

وَلِهَذَينِ حُرمَةٌ وَذِمامُ

فَلِماذا أَضَعتُمُ عَهدَ مَن كا

نَ لَهُ صُحبَةٌ بِكُم وَاِلتِزامُ

شابَ في مَدحِكُم ذَوائِبُ شِعري

مِثلَ شَعري وَشِعرُ غَيري غُلامُ

وَنَظَمتُ البَديعَ فيكُم وَقَد أَل

قى مَقاليدَهُ إِلَيَّ الكَلامُ

فَإِذا ما تَلا الزَمانُ قَريضَي

أَصبَحَت تَستَعيدُهُ الأَيّامُ

وَتَقَرَّبتُ بِالوِدادِ فَمَحسو

دٌ مَقالي لَدَيكُمُ وَالمُقامُ

وَلَقَد ساءَني شَماتُ الأَعادي

فِيَّ لَمّا زَلَّت بِيَ الأَقدامُ

فَإِذا ما اِفتَخَرتُ بِالوُدِّ قالوا

لا اِفتِخارٌ إِلّا لِمَن لا يُضامُ

فَإِلى كَم أَعودُ في كُلِّ يَوم

خائِباً ساخِطاً وَتَرضى اللِئامُ

وَإِذا جَرَّبَ المُجَرَّبَ عَمرٌو

فَعَلَيهِ إِذا أُصيبَ المَلامُ

تَقتُلوني بِالبِشرِ مِنكُم وَقَد يَق

تُلُ مَع ضَحكِ صَفحَتَيهِ الحُسامُ

وَتُريشونَ بَينَنا أَسهُمَ البَي

نِ وَتُعزى إِلَيَّ تِلكَ السِهامُ

فَبِرُغمي فِراقُكُم وَرِضاكُم

وَشَديدٌ عَليَّ هَذا الفِطامِ

فَلَقَد صَحَّ عِندَ كُلِّ لَبيبٍ

أَنَّ بُعدي مُرادُكُم وَالسَلامُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

صفي الدين الحلي

العصر المملوكي

poet-safi-al-din-al-hilli@

899

قصيدة

10

الاقتباسات

651

متابعين

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي، المعروف بـصفي الدين الحلي (ولد في الحلة سنة 677 هـ / 1278 م – وتوفي في بغداد سنة 750 ...

المزيد عن صفي الدين الحلي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة