الديوان » العصر العباسي » ابن عبد ربه »

ما قدر الله هو الغالب

ما قدَّرَ اللَّهُ هو الغالبُ

ليس الَّذي يحسُبُهُ الحاسِبُ

قد صدَّقَ اللَّهُ رجاءَ الورَى

وما رجاءٌ عندَهُ خائبُ

وأنزلَ الغيثَ على راغبٍ

رحمتَهُ إذ قنَطَ الراغبُ

قُلْ لابنِ عزرا أَلسَّخيفِ الحجا

زَرَى عليكَ الكوكبُ الثاقبُ

ما يُعْلمُ الشاهدُ من حُكمنا

كيفَ بأمرٍ حكمُهُ غائبُ

وقُلْ لعباسٍ وأشياعهِ

كيفَ تَرى قَولكُمُ الكاذبُ

خانكمُ كِيوانُ في قَوسهِ

وغرَّكم في لوْنهِ الكاتبُ

فكلُّكُمْ يكذِبُ في عِلمهِ

وعلمُكمْ في أصلهِ كاذبُ

ما أنتمُ شيءٌ ولا عِلمُكمْ

قد ضعُفَ المطلوبُ والطالبُ

تُغالبونَ اللَّهَ في حُكمهِ

واللَّهُ لا يغلبُهُ غالبُ

محبوبٌ الحَبْرُ الذي ما لَهُ

في فهمهِ ندٌّ ولا صاحبُ

قد أَشهدَ اللَّهَ على نفسهِ

بأنَّه من جَهلكمْ تائبُ

معلومات عن ابن عبد ربه

ابن عبد ربه

ابن عبد ربه

أحمد بن محمد بن عبد ربه ابن حبيب ابن حُدَير بن سالم، أبو عمر. الأديب الإمام صاحب العقد الفريد. من أهل قرطبة. كان جده الأعلى (سالم) مولى لهشام بن عبد..

المزيد عن ابن عبد ربه

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن عبد ربه صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس