الديوان » العصر المملوكي » بهاء الدين زهير »

أتتني من سيدي رقعة

عدد الأبيات : 9

طباعة مفضلتي

أَتَتني مِن سَيِّدي رُقعَةٌ

فَقُلتُ الزُلالُ وَقُلتُ الضَرب

وَرُحتُ لِرَسمِ اِسمِهِ لاثِماً

كَأَنّي لَثَمتُ اللَمى وَالشَنَب

فَيا حَبَّذا غُرُّ أَبياتِها

وَما أودِعَت مِن فُنونِ الأَدَب

فَأَودَعتُها في صَميمِ الفُؤا

دِ وَلَم أَرضَ تَسطيرَها بِالذَهَب

فَيا أَيُّها السَيِّدُ الفاضِلُ ال

شَريفُ الفِعالِ المُنيفُ الحَسَب

رَقيتَ هِضابَ العُلى مُسرِعاً

كَأَنَّكَ مُنحَدِرٌ مِن صَبَب

وَكُلُّ بَعيدٍ مِنَ المَكرُماتِ

كَأَنَّكَ تَأخُذُهُ مِن كَثَب

أَتَيتُكَ مُعتَرِفاً بِالقُصو

رِ وَأَينَ اللَآلي مِنَ المُخشَلَب

وَإِنّي مِنكَ لَفي خَجلَةٍ

لِأَنّي أُقَصِّرُ عَمّا وَجَب

معلومات عن بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي، بهاء الدين. شاعر، كان من الكتّاب، يقول الشعر ويرققه فتعجب به العامة وتستملحه الخاصة. ولد بمكة، ونشأ بقوص. واتصل بخدمة الملك الصالح أيوب..

المزيد عن بهاء الدين زهير