الديوان » العصر المملوكي » بهاء الدين زهير »

أحبابنا أزف الرحي

أَحبابَنا أَزِفَ الرَحي

لُ فَزَوِّدونا بِالدُعاءِ

أَحبابَنا هَل بَعدَ هَ

ذا اليَومِ يَومٌ لِلِّقاءِ

إِنّي لَأَعرِفُ مِنكُمُ

ياسادَتي حُسنَ الوَفاءِ

مُذ كُنتُ فيكُم لَم يَخِب

أَمَلي وَلَم يَخبُ رَجائي

وَلَقَد رَحَلتُ وَإِنَّني

بِالفَضلِ مَنشورُ اللِواءِ

لا تَستَقِلَّ بِيَ المَطِ

يُّ لِما حَمَلنَ مِنَ الثَناءِ

وَإِذا ذَكَرتُكُمُ غَني

تُ بِذاكَ عَن زادٍ وَماءِ

عِندي لَكُم ذاكَ الوَفا

ءُ المُستَمِرُّ عَلى الوَلاءِ

فَعلَيكُمُ أَبَداً سَلا

مي في الصَباحِ وَفي المَساءِ

معلومات عن بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي، بهاء الدين. شاعر، كان من الكتّاب، يقول الشعر ويرققه فتعجب به العامة وتستملحه الخاصة. ولد بمكة، ونشأ بقوص. واتصل بخدمة الملك الصالح أيوب..

المزيد عن بهاء الدين زهير

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بهاء الدين زهير صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس