عدد الابيات : 9

طباعة

أَمِن رَبعٍ تُسائِلُهُ

وَقَد أَقوَت مَنازِلُهُ

بِقَلبي مِن هَوى الأَطلا

لِ حُبٌّ ما يُزايِلُهُ

رُوَيدُكُمُ عَن المَشغو

فِ إِنَّ الحُبَّ قاتِلُهُ

بَلابِلُ صَدرِهِ تَسري

وَقَد نامَت عَواذِلُهُ

أَحَقُّ الناسَ بِالتَفضي

لِ مَن تُرجى فَواضِلُهُ

رَأَيتُ مَكارِمَ الأَخلا

قِ ما ضَمَّت حَمائِلُهُ

فَلَستُ أَرى فَتىً في النا

سِ إِلّا الفَضلُ فاضِلُهُ

يَقولُ لِسانُهُ خَيراً

فَتَفعَلُهُ أَنامِلُهُ

وَمَهما يُرجَ مِن خَيرٍ

فَإِنَّ الفَضلَ فاعِلُهُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن سلم الخاسر

avatar

سلم الخاسر حساب موثق

العصر العباسي

poet-salam-al-khasir@

68

قصيدة

1

الاقتباسات

39

متابعين

سلم بن عمرو بن حماد. شاعر، خليع، ماجن، من أهل البصرة، من الموالي. سكن بغداد، له مدائح في المهدي والرشيد العباسيين، وأخبار مع بشار بن برد وأبي العتاهية. وشعره رقيق رصين. ...

المزيد عن سلم الخاسر

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة