الديوان » مصر » مصطفى صادق الرافعي » أمن الظبا ذاك الغرير المعجب

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أمن الظبا ذاكَ الغريرُ المعجبُ

يلهو بحباتِ القلوبِ ويلعبُ

قد كنتُ أحسبني رأيتُ نظيرهُ

حتى بدا فرايتُ ما لا أحسبُ

قمر كأنَّ الشمسَ فوقَ جبينهِ

أضحتْ لو أنَّ الشمسَ ليستْ تغربُ

وكأنَّ طرتهُ طليعةُ ليلةٍ

حلكتْ فأشرقَ في دجاها كوكبُ

جمعَ المحاسنَ فهيَ تنسَ إن يغبْ

وإذا بدا فلهُ المحاسنُ تنسبُ

وعلقتهُ كالظبيِ أحورَ يُرتجى

وعشقتهُ كالليثَ أزورَ يرهبُ

يرنو فتنتزعُ القلوبَ لحاظُهُ

وتكادُ أنفسنا عليهِ تذهبُ

وإذا مشى الخيلاءَ في عشاقِهِ

خلتَ المليكَ مشى وقامَ الموكبُ

وبثغرهِ ظلمٌ يحرمُ رشفهُ

ظلماً وعهدي أن يحل الطيبُ

ولقد تحكمَّ في النفوسِ فبعضها

أودى العذابُ وبعضها يتعذبُ

وعجبتُ أن الحبَّ يقتلُ أهلهُ

ولأن أكونَ بهِ قتيلاً أعجبُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

مصطفى صادق الرافعي

مصر

@poet-mostafa-saadeq-al-rafe

346

قصيدة

2

الاقتباسات

2711

متابعين

مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد ابن أحمد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي. عالم بالأدب، شاعر، من كبار الكتاب أصله من طرابلس الشام، ومولده ووفاته في طنطا (بمصر) ...

المزيد عن مصطفى صادق الرافعي

أضف شرح او معلومة