الديوان » العصر العثماني » الهبل »

يا من هجاني عامدا

يا مَن هَجاني عَامداً

ومحلّه عندي مكينُ

وأباحَ عرضي بالْهِجاء

وعرضُهُ عندي مَصُونُ

لَمْ ينهَهُ عَقلٌ لدَيهِ

وكنتُ أعرفُه ودِينُ

كُنْ كيفَ شئتَ فلِي

فؤادٌ بِالْوَفا أبداً يدينُ

إنْ تحفظِ الودَّ الأكيدَ

فإِنَّكَ الثقة الأَمينُ

أو حُلْتَ عن ودّي وخُنتَ

فلا أحولُ ولا أَخونُ

حاشا لِمثلِكَ إنَّ مثلي

عنده أبداً يهونُ

ولقد علمتَ مودّتي

والشكُّ يُذْهِبُهُ اليقينُ

فاعطفْ إلى الذِّكر الجميلِ

فإِنَّه حلْيٌ يزينُ

واحذرْ مَصَاحَبةَ الهِجاءِ

فإِنَّه بئْسَ القَرينُ

كُمْ مُفْلِقٍ بِهجَائِه

تَقْذَى برؤْيتِهِ العيونُ

خُذْها على محضِ الودادِ

كأنّها الدرُّ الثّمينُ

معلومات عن الهبل

الهبل

الهبل

حسن بن عليّ بن جابر الهبل اليمني. شاعر زيدي عنيف، في شعره جودة ورقة. من أهل صنعاء، ولادة ووفاة. أصله من قرية (بني الهبل) وهي هجرة من هجر (خولان). له (ديوان..

المزيد عن الهبل

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الهبل صنفها القارئ على أنها قصيدة فراق ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس