الديوان » العصر العثماني » الهبل »

الآن حين انتهى السلوان والجلد

الآنَ حين انتَهى السّلوانُ والجلدُ

فَقَصّروا أقْصروا في الهجرِ واقْتَصِدُوا

قلتُم حملْنا غراماً لا تطيق لَهُ

جبالُ رضوى ولا يقوى له أُحدُ

هذا وما وجدتْ يوماُ جوانحكم

مِن الصَّبابةِ إلاَّ بعض ما أجدُ

ولا أَثار الجوى ناراً بأضْلعكم

وفي ضلوعي لظى الأَشواق تتّقِدُ

ولا جَفَا النّومُ مِنْ بَعْدي نواظرَكم

وناظري بعدكم أودَى به السَّهَدُ

ولا جَرتْ لِلنّوى يوماً مَدامعكم

ومِدمعي أبداً في الخَدِّ يَطّردُ

فكيفَ حالي ووجْدي كلّ آونةٍ

يمدّ شوقي وصبري ما لَه مَدَدُ

معلومات عن الهبل

الهبل

الهبل

حسن بن عليّ بن جابر الهبل اليمني. شاعر زيدي عنيف، في شعره جودة ورقة. من أهل صنعاء، ولادة ووفاة. أصله من قرية (بني الهبل) وهي هجرة من هجر (خولان). له (ديوان..

المزيد عن الهبل

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الهبل صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس