الديوان » العصر الاموي » الأحوص الأنصاري »

يا معمر يا ابن زيد حين تنكحها

يا مَعمَرُ يا ابنَ زَيدٍ حينَ تَنكِحُها

وَتَستَبِدُّ بِأَمرِ الغيِّ والرَشَدِ

أَما تَذَكَّرتَ صَيفيّاً فَتَحفَظَهُ

أَو عاصِماً أَو قَتيلَ الشعبِ مِن أُحُدِ

أَكُنتَ تَجهَلُ حَزماً حينَ تَنكِحُها

أَم خِفتَ لا زِلتَ فيها جائِعَ الكَبِدِ

أَبَعدَ صِهرِ بَني الخَطّابِ تَجعَلُهُم

صِهراً وَبَعدَ بَني العوّامِ مِن أَسَدِ

هَبها سَليلَةَ خَيلٍ غَيرِ مُقرِفَةٍ

مَظلومَةً حُبِسَت لِلعَيرِ في الجَدَدِ

فَكُلُّ ما نالَنا مِن عارِ مَنكَحِها

شَوىً إِذا فارَقَتهُ وَهيَ لَم تَلِدِ

معلومات عن الأحوص الأنصاري

الأحوص الأنصاري

الأحوص الأنصاري

عبدالله بن محمد بن عبد الله بن عاصم الأنصاري، من بني ضبيعة. شاعر هجاء، صافي الديباجة، من طبقة جميل بن معمر ونصيب. كان معاصراً لجرير والفرزدق. وهو من سكان المدينة. وفد..

المزيد عن الأحوص الأنصاري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأحوص الأنصاري صنفها القارئ على أنها قصيدة عتاب ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس