الديوان » العصر المملوكي » الباخرزي »

يا شمس والشمس لها حاجب

عدد الأبيات : 13

طباعة مفضلتي

يا شمسُ والشمسُ لها حاجبٌ

حاجِبُكَ الطّلقُ لماذا انزوى

أإنْ هَفا لُبِّي من نَشوةٍ

لَظاتُها نَزّاعةٌ للشَّوى

فانْوِ ائْتلافاً فلكلِّ امرئٍ

قال النبيُّ المصطفى ما نَوى

حتى إذا قيلَ صَحا وارعَوى

عادَ كذا عادةُ أهلِ الهَوى

دبَّ في خاطرِه ثانيا

ذكرُ اللوى سَقياً لعهدِ اللوى

مَرعىً نضيرٌ لم نُصبْ بعدَهُ

نظيرَهُ مذ أَزعجتْنا النّوى

تَدعو حَماماهُ ولو لم يُجِب

نوحُهُما المطربُ لن يَدعُوَا

ما شئتَ من خَيرٍ ومَيرٍ ومن

كافٍ وهاءٍ وصلا بالفَوا

فالآن قد أكسف من بالهِ

بِلىً طوى رونقَهُ فانطَوى

كأنّهُ لم يَغْنَ بالأمسِ وإ

كآبتَا منهُ ولم تُغْنِ وا

ذوى فإن قيلَ لماذا أقُلْ

غابَ ذَووهُ فلهذا ذَوى

كانوا إذا اجتَزتُ بهم رقّعوا

بالمُقَلِ الدُّعجِ خروقَ الكُوى

طابَ بهم عَيشي سوى أنَّهُ

طارَ معَ العنقاءِ نحوَ الهَوى

معلومات عن الباخرزي

الباخرزي

الباخرزي

علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي، أبو الحسن. أديب من الشعراء الكتاب. من أهل باخرز (من نواحي نيسابور) تعلم بها وبنيسابور، وقام برحلة واسعة في بلاد فارس والعراق...

المزيد عن الباخرزي

تصنيفات القصيدة