الديوان » العصر الاموي » الأحوص الأنصاري »

إما تصبني المنايا وهي لاحقة

عدد الأبيات : 5

طباعة مفضلتي

إِمّا تُصِبني المَنايا وَهيَ لاحِقَةٌ

وَكُلُّ جَنبٍ لَهُ قَد حُمَّ مُضطَجَعُ

فَقَد جَزَيتُ بَني حَزمٍ بِظُلمِهِمُ

وَقَد جَزَيتُ زُرَيقاً بِالَّذي صَنَعوا

قَومٌ أَبى طَبع الأَخلاقِ أَوَّلُهُم

فَهُم عَلى ذاكَ مِن أَخلاقِهِم طُبِعوا

وَإِن أُناسٌ وَنَوا عَن كُلِّ مَكرُمَةٍ

وَضاقَ باعُهُم عَن وُسعِها وَسِعوا

إِنّي رَأَيتُ غَداةَ السوقِ مَحضَرَهُم

إِذ نَحنُ نَنظُرُ ما يُتلى وَنَستَمِعُ

معلومات عن الأحوص الأنصاري

الأحوص الأنصاري

الأحوص الأنصاري

عبدالله بن محمد بن عبد الله بن عاصم الأنصاري، من بني ضبيعة. شاعر هجاء، صافي الديباجة، من طبقة جميل بن معمر ونصيب. كان معاصراً لجرير والفرزدق. وهو من سكان المدينة. وفد..

المزيد عن الأحوص الأنصاري

تصنيفات القصيدة