الديوان » مصر » حفني ناصف »

خذ من لواحظها الحذار

خذ من لواحظها الحذارْ

لا يخدعنّك الإنكسارْ

فلها على سلْبِ الحشا

مع ضعفها أيّ اقتدارْ

غزَتْ القلوبُ بعسكرٍ

دعجٍ وسحر وأحورارْ

وسَطت عليّ بمرهفا

تِ لا يفلّ لها غبارْ

يا قلب ويحك فالصبا

بة لا يقال لها عثار

عانِ انتهاراً للخلا

ص فما الهوى إلاّ انتهارْ

يا قلبُ لا يغررْكَ مِن

ثغرِ الغزالةِ الافترارْ

هُن الضباء وطبعها

أبداً ملازّمة النفارْ

مالي أعنّف في الهوى

قلباً عليهِ العشقُ جار

هيهاتُ ما حركاته

إلاّ اضطرابٌ واضطرارْ

من أين يملك رشدَه

قلب بهِ الوجد استِعار

وله بكسر جفونِ مَنْ

يهوى هوِىّ وانكسارْ

ولهُ بها ولهٌ وإن

تكُ أثخنتْه بالشفارْ

فاخلع عذاركَ وأنسَ بال

عذاراءِ أربابَ العذارْ

ودع العواذلُ يرجفو

ن فليس مقْولهم بضارْ

واحفل بجارتكَ التي

لم ترعَ يا قلبي الجوارْ

واذكر لياليَ وصلها ال

غرا وإن كانت قصارْ

وكذا يبادر بالمسي

رِ بسرعةٍ زمنُ المسارّْ

وتأمل الأغصان حي

ن تميل يلحقها انبهارْ

وانظر توهُّج وجهها ال

زاهي النضير فما النُّضارْ

نبراس غرتها يض

ىءُ دمي ولم تمسسه نارْ

نطقَ الوشاحُ بحسن صو

رتها وإن سكتَ السوارْ

إن صح أن الصدغ عن

قودِ ففي الثغر العقارْ

أبداً تجيبُ بالأزوا

رِ إذا أسائلُها ازديارْ

يا وجد مَن أغراكَ بي

حتى تخِذت القلبَ دارْ

يا قلب مالك خافقاً

لمَ لا تَقرّ على قرار

قد حرتُ لمّا أن رأي

تُ العقدَ فوقَ الجيدِ حارْ

يا قرطُ لا تخفق فقل

بي في هواءِ العشقِ طارْ

يا عشق كم لك في الحشا

شتَّى اشتعال واستعارْ

ينقضّ من طرفي لفر

طٍ تلهب النار الشرارْ

يا طرف ما للدمع من

بَعد انتظامٍ في انتثارِ

من أين جاء لك السخا

ءُ ومَن عليكَ بذا أشار

أرأيتَ ذاك البدر حي

ن تفيض أنجمهُ الغزار

إن كنت تطلب شأوَه

هو لا يرام له غبارْ

بدر ولكن نوره

كالشمس في وسط النهار

فهو الذي يهدي إلى ال

سارى الهدَى أيّان سارْ

معلومات عن حفني ناصف

حفني ناصف

حفني ناصف

فني (أو محمد حفني) بن إسماعيل بن خليل بن ناصف. قاض أديب، له شعر جيد. ولد ببركة الحج (من أعمال القليوبية - بمصر) وتعلم في الأزهر، وتقلب في مناصب التعليم،..

المزيد عن حفني ناصف

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة حفني ناصف صنفها القارئ على أنها قصيدة عتاب ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس